الأحد 30 أغسطس 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - جهود سعودية متواصلة لعلاج جرحى الجيش الوطني
داخل اليمن وخارجها..
جهود سعودية متواصلة لعلاج جرحى الجيش الوطني
ارشيفية
الساعة 12:37 صباحاً (خاص)

داخل اليمن وخارجها..

جهود سعودية متواصلة لعلاج جرحى الجيش الوطني




تواصل المملكة العربية السعودية جهودها في تقديم الرعاية الصحية لجرحى الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية والعناية بهم في عدد من المستشفيات السعودية أو في الداخل اليمني، أو في دول أخرى، منذ بدء عمليات التحالف في اليمن.

وتقوم المملكة بتقديم المساعدات الطبية في مختلف المجالات، وفي مقدمتها علاج آلاف الجرحى اليمنيين سواء داخل اليمن في مستشفيات القطاع الخاص والعيادات المتخصصة، أم في الخارج بإرسالهم إلى دول عدة لتلقي العلاج برعاية من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

وفي سياق الجهود التي تبذلها المملكة لعلاج الجرحى، وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مطلع مارس الماضي، مشروعين تنفيذيين لعلاج الجرحى والمصابين اليمنيين في أحداث عدن الأخيرة بالشراكة مع عدد من مستشفيات القطاع الخاص في محافظة عدن.

وفي السياق، أوضح مدير إدارة المساعدات الطبية والبيئية بمركز الملك سلمان الدكتور عبدالله المعلم أن المشروع يأتي ضمن مبادرة "استجابة" التي أطلقها المركز، وإنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لعلاج جرحى الأحداث الأخيرة في كلٍّ من عدن وأبين في شهر أغسطس الماضي2019.

وأضاف المعلم أن هذه الاتفاقية تهدف إلى التخفيف من آلام ومعاناة الجرحى "حسب ما تقتضيه حالتهم الصحية، بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان اليمنية، فقد وقّع المركز اليوم مشروعين تنفيذيين لعلاج الجرحى والمصابين اليمنيين داخل اليمن بقيمة 320,000 ألف دولار أمريكي، بالشراكة مع مجموعة مستشفيات الوالي ومستشفى صابر بمحافظة عدن".

ولا تقتصر جهود المملكة على علاج الجرحى وحسب، لكنها تواصل دعمها لمراكز الأطراف التي ستسهم في تزويد كثير من الجرحى بأطراف صناعية تساعدهم على الحركة.

وفي السياق، بدأت المرحلة الثانية من مشروع دعم مركز الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي في عدن، والمنفذ من قبل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في 20 إبريل 2020.

وبحسب مدير مكتب مركز الملك سلمان للإغاثة بعدن صالح الذيباني، فإن المشروع الذي تم تدشينه يهدف إلى أن يكون عدد المستفيدين بعدن 1,091 شخصًا "موزّعين بين تركيب أطراف وإعادة تأهيل وصيانة أطراف بالإضافة لخدمات التأهيل والدعم النفسي، وكذلك تدريب كوادر محلية، وتوطين الخدمات من خلال تشغيل كوادر من الكفاءات اليمنية في المشروع".

وفي مأرب وتعز، ينفّذ مركز الملك سلمان مشروع آخر لدعم مركز الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي بهدف الوصول إلى 2,110 مستفيد في مجال تقديم خدمات تركيب الأطراف وصيانتها وإعادة التأهيل الجسدي والعلاج الطبيعي بحسب تصريح الذيباني المنشور في وكالة الأنباء السعودية (واس).

ولا تتوقف الإغاثة الصحية المقدمة من المملكة العربية السعودية عند علاج جرحى اليمن وتوفير الأطراف الصناعية لهم، فهناك جهود صحية أخرى كثيرة، ومنها دعم مشاريع صحية وتمويل مساهمة اليمن في منظمة الصحة العالمية ومكافحة حمى الضنك والكوليرا ودعم الحكومة اليمنية في مكافحة جائحة فيروس كورونا الجديد - كوفيد ١٩- ، وتوفير الكوادر الطبية لدعم المستشفيات اليمنية، مثل: مستشفى مأرب، والمستشفى الجمهوري في عدن، والمستشفى السعودي بحجة، ومستشفى السلام في صعدة.


آخر الأخبار