الأحد 30 أغسطس 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - البعثة الأممية تنفي أنباء إنهاء مهمتها في الحديدة
البعثة الأممية تنفي أنباء إنهاء مهمتها في الحديدة
الساعة 10:46 مساءً (متابعات)

نفت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة(UNMHA) صحة الأنباء التي تحدثت عن إنهاء مهامها في الإشراف على تنفيذ اتفاق الحديدة ومراقبة وقف إطلاق النار بموجب اتفاق ستوكهولم الموقع بين الحكومة اليمنية وميليشيا الحوثي قبل أكثر من عام.

 



ونقل المصدر أونلاين عن مسئولة الإعلام والاتصال في البعثة الأممية، حنان البدوي، قولها إن البعثة مستمرة في عملها بقيادة الجنرال أبهيجيت جوها المتواجد حالياً في الحديدة.

 

وأضافت أن الانباء التي تحدثت عن إنهاء الأمم المتحدة مهام البعثة "غير صحيحة.. البعثة مستمرة في العمل".

 

وبشأن الانباء التي تحدثت عن مغادرة معظم أعضاء الفريق الأممي بالحديدة، قالت "البدوي"، إن "قرار تخفيض عدد الموظفين الموجودين في اليمن هو قرار احترازي ومؤقت".

 

والجمعة، قال متحدث "القوات المشتركة في الساحل الغربي" العقيد وضاح الدبيش لـ"المصدر أونلاين"، إن معظم أعضاء الفريق الأممي المشرف على عملية وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة الساحلية، غادروا إلى بلدانهم، موضحاً أنه "لم يتبقَّ من أعضاء البعثة إلا 8 أفراد فقط".

 

وأوضحت حنان البدوي لـ"المصدر أونلاين" أن "البعثة حريصة على تطبيق تعليمات السلامة والاجراءات الاحترازية المتعلقة بجائحة كورونا بما يحافظ على سلامة السكان المحليين وأيضا سلامة أفراد البعثة من موظفين أمميين ومراقبين، كما أن كل الموظفين المحليين مستمرين في العمل".

 

وأشارت إلى أن قرار رئيس البعثة "الإبقاء على فريق مصغر في الحديدة، بينما سينتقل فريق آخر للعمل من الأردن، وذلك حتى تسمح قيود السفر المتعلقة بجائحة كورونا بعودة الجميع، بحيث تعاود البعثة العمل بكامل طاقتها في أقرب وقت ممكن".

 

وتشكلت بعثة الأمم المتحدة لدعم تنفيذ اتفاق الحديدة (أونمها) أواخر 2018، بموجب قرار أممي، لدعم اتفاق ستوكهولم الذي أبرم بين الحكومة اليمنية وميليشيا الحوثيين لتجنيب مدينة الحديدة وتحييدها عن الصراع.

 

وتعمل البعثة منذ نحو عام ونصف، على دعم تنفيذ الاتفاق الذي تضمن وقفاً لإطلاق النار في الحديدة، وانسحاب جميع القوات من الموانئ الثلاثة والمدينة، وتسليمها لقوات محلية وفق القانون اليمني.

 

ورغم تعاقب أربعة جنرالات على قيادتها، إلا أن التعثر ما زال سيد الموقف، ويتبادل طرفا الاتفاق الاتهامات بخرق الهدنة، والتسبب في التصعيد، فيما وجهت اتهامات من الطرفين إلى البعثة الأممية وقياداتها المتتالية.

 

وكانت الحكومة اليمنية وقيادات عسكرية محسوبة عليها وجهت انتقادات كبيرة للبعثة الأممية، مؤخراً على خلفية مقتل ضابط في الفريق الحكومي أثناء أدائه مهام المراقبة تحت قيادة البعثة شرق مدينة الحديدة، وشدد وزير الخارجية محمد الحضرمي على ضرورة نقل البعثة التي تتخذ من مدينة الحديدة الواقعة تحت سيطرة الحوثيين مقراً لها، إلى منطقة محايدة، كشرط لإعادة التعاون معها.


آخر الأخبار