آخر الأخبار
الأحد 30 أغسطس 2026
غرد وزير الثقافة السابق خالد الرويشان للمرة الأولى بعد بثلاثة أيام من إفراج ميلشيا الحوثي المتمردة المدعومة من إيران في العاصمة صنعاء وسط البلاد, عنه.
واستهل منشوره الرويشان في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بالقول"غزاة الفجر!..هكذا اقتحموا بيتي!..كانت الساعة الخامسة صباحا..وكنت نائما لوحدي في غرفتي في الدور الثالث حين سمعت ضربا عنيفا بمطارق ضخمة لكسر الباب.
ويضيف الرويشان "قمتُ بسرعة وكان الأهم بالنسبة لي في هذه اللحظة أن ألبس ملابسي أوّلاً! لحياةٍ أو لموت! ولم أكد أفعل حتى انفتح الباب بقوة بعد كسره!..وكان الملثمون أمامي!..كانوا يصرخون في وقتٍ واحد مثل مجانين .. سلّم .. سلّم نفسك!.
ويتابع الرويشان"تمالكت نفسي رغم المفاجأة ونزلت معهم لأكتشف أن عددهم في المنزل حوالي الخمسين!".
وذكر الرويشان في حديثه "وحين خرجت من البيت رأيت الباب الحديدي الخارجي الضخم مطروحاً على الأرض بعد اقتحامه بمدرعة!..كان الشارع وكانت الشوارع المؤدية إليه ممتلئة بعشرات المدرعات والطقومات وحوالي 150 مسلحا ملثماً يحاصرون البيت ويقفون تحت كل نافذة وجوار كل باب في بيوت الشارع كله!..كانوا قد أغلقوا الشوارع تماما!..وحتى أنهم أغلقوا على المُصلّين باب المسجد القريب وكانوا بداخله بعد صلاة الفجر!.
واكمل الرويشان مستذكرا بقصة:ثمة واقعة قديمة تذكرتها الآن تبيّن معادن الرجال وأخلاقهم!
والواقعة روتها تقية بنت الإمام يحيى حميد الدين في كتابٍ صدر لها قبل سنوات!
قالت تقية أنها كتبت إلى جدّي النقيب صالح بن ناجي الرويشان وبعد قيام الجمهورية مطلع ستينيات القرن الماضي وفي مدينة صنعاء ترجوه حماية أسرة خالها وحماية السكن من بعض المداهمين!
وأنه فعل ذلك بمروءة الرجال ونُبلهم رغم كل الظروف في حينها!
شتّان بين رجالٍ ورجال!






الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني