آخر الأخبار
الاثنين 31 أغسطس 2026
في حادثة غريبة، باعت مليشيا الحوثي باحة مدرسة الشعب في صنعاء لمستثمر شيّد دكاكين ومباني فوقها.
ونقل موقع"المشهد العربي، إن قيمة الصفقة تجاوزت ثلاثة مليارات ريال، توزعت على قيادات حوثية نافذة بينهم يحيى بدر الدين الحوثي وزير التربية في حكومة الحوثي غير المعترف بها وشقيق زعيم المليشيا، والذي كان له نصيب الأسد.
وأضاف أن البناء الجديد استقطع كامل مساحة وفناء ثانوية الشعب، مشيرا إلى أن المستثمر هدم سور المدرسة ومرفقات في حوشها وبنى دكاكين وشققا.
وأوضح أن المدرسة تقع بالقرب من سوق باب السلام، الذي يتركز فيه تجار الجملة، وتجارة البضائع المستوردة.
وتناقل ناشطون صورة لإحدى واجهات مبنى نموذجية الشعب الثانوية بأمانة العاصمة والقريبة من باب اليمن وقد تحول إلى سوق شعبي.
المذيعة التلفزيونية أبها عقيل، قالت: "احترق قلبي على تحويل مدرسة لسوق أكثر من حرقة قلبي على أخي محمد المسجون بمعتقلات الحوثي".
وتابعت: "أيا كان الضرر الذي سيصيب أخي فهو ضرر على فرد واحد، لكن تحويل المدرسة إلى سوق فهو ضرر على أخلاقياتنا وتاريخنا والأجيال القادمة".
من جانبها استنكرت الناشطة شفيقة علي أحمد ما أقدمت عليه مليشيا ذراع إيران في تحويل مدرسة إلى سوق تجاري قائلة "ليحل غضب الله على عبدالملك الحوثي وعلى كل من صفق له".
من جانبها هاجمت الناشطة وضحى مرشد، المليشيا الحوثية، معتبرة أن "الحوثي وداعش هما وجهان للإرهاب نفسه".
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني