واختارت فصائل الحراك الجنوبي واللجان الشعبية التي شاركت في الحرب ضد الحوثيين، الذكرى 52 للثورة في جنوب اليمن ضد الاستعمار البريطاني،مناسبة لاستئناف التصعيد الاحتجاجي الانفصالي، الذي يأتي في وقت فقدت فيه السلطات الموالية للحوثيين والرئيس السابق في صنعاء سيطرتها على المحافظات الجنوبية بالكامل.
كما تاتي تظاهرات اليوم الاربعاء، وسط تحديات أمنية واسعة، و بعد حوالي شهر من عودة حذرة للحكومة المعترف بها دوليا إلى مدينة عدن التي أعلنت عاصمة مؤقتة للبلاد بديلة عن صنعاء.


