آخر الأخبار
الاربعاء 2 سبتمبر 2026
لم يعد أمام اليمنيين البسطاء لمواجهة أعباء المعيشة التي خلفتها الحرب الدائرة منذ خمس سنوات، سوى بيع أغلى ما يملكون، إنهم " فلذات أكبادهم".
وفي السياق كشفت مصادر محلية في محافظة ذمار جنوب العاصمة صنعاء، عن أن أحدث تلك الحوادث وليس آخرها تمثل في إقدام مواطن على بيع طفله الرضيع بمبلغ لا يتجاوز 1500 دولار (800 ألف ريال يمني) لتغطية احتياجات أسرته من الطعام والشراب والملبس والإيجار وغيرها من متطلبات المعيشة الأخرى.
وبحسب المصادر فإن مواطنا يرمز لاسمه بـ" ، م.ح.ع"، ويقطن أحد الأحياء السكنية بالمدينة أقدم قبل يومين على بيع طفله الرضيع (أسامة البالغ من العمر 6 أشهر)، لامرأة لا يعرف شيئا عن معلوماتها أو سكنها أو حتى من تكون.
ووفقا لصحيفة الشرق الأوسط، فإن الأب أقدم على بيع طفله، بسبب سوء الأوضاع المعيشية الصعبة التي تعاني منها البلاد بشكل عام منذ سيطرة جماعة الحوثي المسلحة على مؤسسات الدولة ونهبها ثروات اليمن وجيوب وممتلكات اليمنيين.
وأشارت المصادر المحلية إلى أن المواطن الذي لجأ لبيع طفله يعمل بجمع العُلب البلاستيكية الفارغة، ويقطن في منزل إيجار ولديه سبعة أطفال ويعاني وأسرته من العوز والفقر المدقع.
وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني