الاربعاء 23 اكتوبر 2019
الرئيسية - عربية ودولية - أغنية لسودانيين ضد السيسي تحظى بانتشار على مواقع التواصل
أغنية لسودانيين ضد السيسي تحظى بانتشار على مواقع التواصل
الساعة 10:36 صباحاً (وكالات)

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات القليلة الماضية، مقطع فيديو لأغنية أداها شبان سودانيون، أعلنوا من خلالها دعمَهم للتظاهرات التي خرجت في مدن مصرية ضد الرئيس عبدالفتاح السيسي. 

وظهر أربعة شبان سودانيين وهم يؤدون أغنية يدعون فيها السيسي للرحيل، ويخبرونه فيها بأن المتظاهرين سيحتشدون في ميدان التحرير، الذي شكَّل رمزاً للثورة التي أطاحت بحكم الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، في العام 2011. 



وقال الشبان في أغنيتهم إنه بينما يبني السيسي القصور الرئاسية، فإنَّ الشعب المصري يعاني، وإن السودانيين يساندون المصريين في حراكهم وتظاهراتهم ضد السيسي.

وتقول كلمات من الأغنية: «تبني القصور يا سيسي، شعبك معصور يا سيسي، يالله يالله يا سيسي، ارحل خلاص يا سيسي» . 

وحظيت الأغنية بانتشار على مواقع التواصل، وشاركها عرب ومصريون.

ويتابع العالم العربي بتلهُّف التظاهرات التي خرجت ضد السيسي في مناطق متفرقة من مصر، وشارك مستخدمون عرب لمواقع التواصل الاجتماعي في دعم الهاشتاغات الداعية لرحيل السيسي، مثل «كفاية_بقى_يا_سيسي»، و «ارحل_يا_سيسي» . 

ويقول مغرّدون عرب إن ما تشهده مصر الآن يُذكرهم بأجواء ثورة يناير/كانون الثاني في العام 2011، التي أنهت حكم مبارك لمصر مدة 29 عاماً. 

دعوة لمظاهرة مليونية

وستتجه أنظار العالم العربي إلى مصر يوم الجمعة المقبل، بعدما دعا رجل الأعمال والفنان المصري محمد علي، إلى الاحتشاد الجمعة في مليونية، إذا لم يرحل السيسي عن السلطة. 

ودعا المقاول المناهض للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مساء السبت، إلى الاحتشاد الجمعة المقبلة في مصر في «مليونية»، حال لم يرحل السيسي، وسط حديث إعلامي مقرب من النظام عن وجود «مؤامرة لإسقاط الدولة» .

وعبر مقطع فيديو مدته 30 دقيقة، قال محمد علي الموجود خارج البلاد، أمس السبت، والذي نفى السيسي أحاديثه عن فساد بالدولة مؤخراً، إنه يشكر الجيش والشرطة على عدم التعامل الخشن مع مظاهرات الجمعة.

ودعا للخروج في تظاهرة تضم مليون شخص، حال عدم إجبار المؤسسات للرئيس على الرحيل.

ويشهد ميدان التحرير تشديدات أمنية كبيرة، بعدما شهد يوم الجمعة الماضي مظاهرات في احتجاج نادر ضد السيسي.

اعتقالات وتضييق

وقوبلت الاحتجاجات بحملات اعتقالات نفَّذتها الشرطة، وقالت المفوضية المصرية للحقوق والحريات (غير حكومية بمصر) إنه «تم رصد 8 حالات بمدينة المنصورة و20 بمدينة المحلة (بدلتا النيل/شمال)، و16 في العاصمة القاهرة ومدينة الإسكندرية (شمال) في احتجاجات 20 سبتمبر/أيلول»، وسط أحاديث غير مؤكدة عن توقيفات شملت مدناً أخرى.

فيما قال الحقوقي المصري، محمد الباقر، في تدوينة بصفحته عبر «فيسبوك»، أمس السبت، إن «أعداد المعتقلين داخل معسكر السلام ومعسكر الجبل الأحمر (يتبعان الجهات الأمنية بالقاهرة) كبيرة جداً، تم فرز جزء منهم فجر اليوم وأطلقوا سراحهم، والباقون لم يتم التصرف معهم» .

وفي السياق نفسه، دعت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية الدولية، السلطات المصرية إلى احترام حق التظاهر السلمي، مؤكدةً في بيان أن «العالم يراقب» .

وطالبت المنظمة الحقوقية، السلطات بـ «أن تُفرج فوراً عمَّن تعرضوا للتوقيف لمجرد ممارسة حقوقهم» أثناء احتجاجات الجمعة.

وفي وقت سابق من أمس السبت، تصدر هاشتاغ معارض باسم «ميدان التحرير»، قائمة الأعلى تداولاً على «تويتر»، بجانب صورة نقلها مغردون تظهر إسقاط لافتة تحمل صورة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أثناء احتجاج شمالي البلاد.

ووصل الهاشتاغ المعارض «ميدان التحرير»، الساعة 10:40 (بتوقيت غرينتش أمس السبت)، التصدر بأكثر من مليون و140 ألف تغريدة ومشاركة، تشمل عبارات أغلبها مناهضة للسيسي.

ولا تزال حسابات مؤيدة ومعارضة تُشعل منصة «تويتر»، بعضها يدعو للاحتجاج بالميادين، وينقل بكثافة صورة إسقاط لافتة السيسي في مدينة دمياط، إثر احتجاج مساء الجمعة الماضية.


آخر الأخبار