الثلاثاء 22 اكتوبر 2019
الرئيسية - طب وصحة - أسباب مقدمات السكري وعلاماته والوقاية منه
أسباب مقدمات السكري وعلاماته والوقاية منه
الساعة 08:48 مساءً (متابعات)

غالبًا، لا يكون لمقدمات السكري أي علامات أو أعراض.. لكن إحدى العلامات المحتملة التي تشير إلى أنك معرّض لخطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، هي اسمرار الجلد في مناطق معينة من الجسم، وتُسمى هذه الحالة الشواك الأسود. وتشمل المناطق العامة التي يمكن أن تتأثر بها الرقبة والإبطين والمرفقين والركبتين والمفاصل.

وتتضمن إشارات الخطر التقليدية التي توحي بأنك انتقلت من "مقدمات السكري" إلى "داء السكري من النوع الثاني"، ما يلي:
1- العطش الزائد.
2- التبوّل المتكرر.
3- التعب.
4- تشوّش الرؤية.



* الأسباب
إن السبب الرئيسي للإصابة بمقدمات السكري غير معروف، بالرغم من أن التاريخ المرضي العائلي والوراثة، تلعبان دورًا هامًا في الإصابة به. 
وقد اكتشف الباحثون بعض الجينات المرتبطة بمقاومة الأنسولين. كما يبدو أن الدهون الزائدة ـ وخاصة في منطقة البطن ـ والخمول، عاملان مهمان من عوامل تطور مقدمات السكري.

الواضح أن الأشخاص المصابين بمقدمات السكري لا يقومون بمعالجة السكر (الغلوكوز) تمامًا بشكل صحيح. 

وهذا يتسبب في تراكم السكر في الدم، بدلا من القيام بوظيفته المعتادة في تزويد الخلايا التي تشكل العضلات والأنسجة الأخرى بالطاقة.

وتأتي معظم نسبة الغلوكوز في الجسم من الأطعمة التي نتناولها، وتحديدًا الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات. 
فيمكن لأي طعام يحتوي على الكربوهيدرات أن يؤثر على مستويات السكر في الدم، وليس فقط الأطعمة الحلوة (المحلاة بالسكر).
خلال عملية الهضم، يدخل السكر مجرى الدم؛ وبمساعدة الأنسولين، فإنه يدخل خلايا الجسم حيث يُستخدم كمصدر للطاقة.

الأنسولين هرمون يأتي من غدة تقع خلف المعدة (البنكرياس)، وعند تناول الطعام، يفرز البنكرياس الأنسولين في مجرى الدم. وبينما ينتشر الأنسولين، فإنه يعمل كمفتاح يفتح الأبواب المجهرية التي تسمح للسكر بدخول خلايا الجسم.
يقلل الأنسولين من كمية السكر في مجرى الدم؛ وبسبب انخفاض مستوى السكر في الدم، يقوم البنكرياس بإفراز الأنسولين.

عندما تكون مصابًا بمقدمات السكري، فإن هذه العملية تبدأ في العمل بشكل غير صحيح، فبدلاً من تزويد الخلايا بالطاقة، يتراكم السكر في مجرى الدم. ويحدث ذلك عندما لا يفرز البنكرياس الكمية الكافية من الأنسولين أو تصبح خلايا الجسم أكثر مقاومة لعمل الأنسولين أو كليهما.

* عوامل الخطورة
العوامل نفسها التي تزيد من خطورة الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، هي التي تزيد من خطورة الإصابة بمقدمات السكري، والتي تشمل:

1- الوزن
إن زيادة الوزن تمثل عامل الخطر الرئيسي في الإصابة بمقدمات السكري. فكلما كانت الأنسجة في الجسم أكثر دهنية ـ خاصة داخل وبين العضلات والجلد حول البطن ـ كلما أصبحت خلايا الجسم أكثر مقاومة للأنسولين.

2- حجم الخصر
يمكن أن يشير محيط الخصر الكبير إلى مقاومة الأنسولين، وترتفع خطورة إصابة الرجال ممّن يكون قياس خصرهم أكبر من 40 بوصة والنساء ممّن يكون قياس خصرهن أكبر من 35 بوصة.

3- الخمول
كلما كنت أقل نشاطًا، زادت خطورة الإصابة بمقدمات السكري، حيث يساعدك النشاط البدني في التحكم في وزنك، ويستخدم الغلوكوز المنتج كمصدر للطاقة ويجعل الخلايا أكثر حساسية للأنسولين.

4- العمر
بالرغم من أنه يمكن أن تحدث الإصابة بداء السكري في أي عمر، إلا أن خطورة الإصابة بمقدمات السكري تزداد كلما تقدّم العمر، وخاصة بعد عمر 45 عامًا، وقد يكون ذلك بسبب ميل الناس لممارسة النشاط البدني بصورة أقل، وفقدان الكتلة العضلية وزيادة الوزن مع تقدم العمر.

5- التاريخ المرضي للعائلة
تزداد خطورة الإصابة بمقدمات السكري، إذا كان أحد الوالدين أو الأقارب مصابًا بداء السكري من النوع الثاني.

6- العرق
بالرغم من عدم وضوح سبب ذلك، إلا أن الناس من أعراق معينة ـ تشمل الأميركيين من أصل أفريقي أو إسباني أو آسيوي أو الهنود الحمر أو سكان جزر المحيط الهادئ ـ هم أكثر عرضة للإصابة بمرض مقدمات السكري.

7- سكري الحمل
إذا تعرضتِ للإصابة بسكري الحمل عندما كنتِ حاملاً، تزداد خطورة إصابتك بداء السكري لاحقًا. 
وإذا أنجبتِ طفلاً يزن أكثر من 9 أرطال (4.1 كلغ)، فأنت أيضًا معرضة لخطورة متزايدة للإصابة بداء السكري.

8- متلازمة المبيض متعدّد التكيّسات
بالنسبة للنساء، تزيد الإصابة بمتلازمة المبيض متعدد التكيسات ـ وهي حالة شائعة تتميّز بعدم انتظام الدورة الشهرية ونمو الشعر الزائد والسمنة ـ من خطورة الإصابة بداء السكري.

9- النوم
ربطت الأبحاث بين مشاكل النوم، مثل انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، وزيادة خطورة مقاومة الأنسولين، ويُعد انقطاع النفس أثناء النوم، اضطرابًا في النوم يتسبب في توقف التنفس عدة مرات أثناء النوم، ما يؤدي إلى سوء نوعية النوم. كما أن الأشخاص الذين يعملون في نوبات عمل متغيّرة أو نوبات ليلية ما يسبب مشاكل محتملة في النوم، قد تزداد لديهم خطورة الإصابة بمرض مقدمات السكري أو داء السكري من النوع الثاني.

وتشمل الحالات الأخرى المرتبطة بداء السكري ما يلي:
- ارتفاع ضغط الدم.
- انخفاض مستويات HDL، أو الكوليسترول "الجيد".
- ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية، وهي نوع من الدهون في الدم.
وعندما تحدث هذه الحالات، بجانب السمنة، فإنها ترتبط بمقاومة الأنسولين. وغالبًا ما يُشار إلى تجمع ثلاثة أو أكثر من هذه الحالات المرضية باسم متلازمة التمثيل الغذائي.

* المضاعفات
تفاقم المرض إلى داء السكري من النوع الثاني، هو النتيجة الأخطر لمقدمات السكري الذي لم يتم علاجه، لأن داء السكري من النوع الثاني يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات أخرى، مثل:
- ارتفاع ضغط الدم.
- ارتفاع الكوليسترول.
- أمراض القلب.
- السكتة الدماغية.
- أمراض الكلى.
- العمى.
- البتر.

* الوقاية
يمكن أن تساعدك خيارات أسلوب الحياة الصحي في منع الإصابة بمقدمات السكري وتطوره لداء السكري من النوع الثاني، حتى إذا كان داء السكري متوارثًا في عائلتك.
- تناول الأطعمة الصحية.
- مارس المزيد من النشاط البدني.
- افقد الوزن الزائد.
 


آخر الأخبار