الثلاثاء 20 أغسطس 2019
الرئيسية - عربية ودولية - وثائق جديدة تكشف فساداً كبيرا بوزارة العدل الأمريكية عام 2016
وثائق جديدة تكشف فساداً كبيرا بوزارة العدل الأمريكية عام 2016
الساعة 04:22 مساءً (متابعات)

في أحدث التطورات المقلقة لوزارة العدل الأميركية، يتم الحديث عن وثائق تسلط الضوء على اتصال مسؤول كبير بالوزارة هو بروس أوهر، بالجاسوس البريطاني السابق، كريستوفر ستيل، وذلك في إطار قضية التواطؤ الروسي المزعوم عام 2016 فيما يتعلق بالتدخل في الانتخابات الأميركية لصالح الرئيس دونالد ترمب.

 



وجاء ذلك الادعاء على لسان السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، رئيس اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ، الخميس، في برنامج "هانيتي" بقناة فوكس نيوز، الذي عبر عن اعتقاده عن وجود فساد عميق في وزارة العدل خلال فترة الانتخابات الرئاسية عام 2016.

 

وقال غراهام لمقدم البرامج، شان هانيتي: "إليك ما نبحث عنه، فساد ممنهج على أعلى المستويات في وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي مورس ضد الرئيس ترمب لصالح هيلاري كلينتون".

 

وعندما سأل هانيتي غراهام عما إذا كان المسؤولون "يكذبون عمداً" بخصوص قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية، عندما طلبوا إصدار مذكرة لاستقصاء كارتر بيج، مساعد ترمب السابق، أجاب: "أفضل ما يمكن أن تقوله إنهم ليسوا أكفاء، وفي أغلب الأحيان يريدون الوصول إلى نتيجة محددة في بالهم"، مضيفاً أن باعتقاده أن مذكرة الاستخبارات الأجنبية ضد كارت بيج لم تكن سوى عملية احتيال.

 

تسجيلات تظهر تحيزاً

 

وأظهرت تسجيلات حديثة مساء الخميس، حصلت عليها فوكس نيوز، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي وثق رسمياً تحيز الجاسوس البريطاني بعد فترة وجيزة من الانتخابات التي جرت عام 2016، ومع ذلك استمر المكتب في استخدام ملف كريستوفر ستيل، الذي لم يتم التحقق منه في إصدار أوامر ومذكرات للمحكمة تتعلق بقانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية.

 

كذلك كشفت وثائق حصلت عليها لأول مرة مؤسسة Judicial Watch الرقابية في واشنطن، أن كبير مسؤولي وزارة العدل، بروس أوهر، حافظ على اتصال مع ستيل لمدة 6 أشهر على الأقل، بعد أن قطع مكتب التحقيقات الفيدرالي علاقته مع الجاسوس البريطاني لاتصالاته مع وسائل الإعلام غير المصرح بها في تشرين الثاني/نوفمبر 2016.


آخر الأخبار