آخر الأخبار
السبت 19 سبتمبر 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - لأخذ الحيطة" جماعة الحوثي" تحفر الخنادق في جبال صنعاء وتنشر الأسلحة الثقيلة..
لأخذ الحيطة" جماعة الحوثي" تحفر الخنادق في جبال صنعاء وتنشر الأسلحة الثقيلة..
9005005-v2_xlarge
الساعة 11:52 صباحاً
مع اقتراب القوات المشتركه، التي تضم الجيش الوطني اليمني والمقاومه الشعبيه وقوات التحالف، من تخوم العاصمة صنعاء، التي اصبحت علي بعد عشرات الكيلومترات منها، توقعت مصادر متابعه للشان اليمني انحياز مشايخ واعيان القبائل المحيطه بالعاصمه الي قوات الشرعيه والقتال الي جانبها، فيما تواصل ميليشيات الحوثيين المتمردين حفر الخنادق في الجبال المحيطه بصنعاء ونشر اسلحه ثقيله لتطويقها ووضع سكانها رهينه تحت نيران قذائفها اسوه بما تفعله في محافظه تعز. وذكر شهود عيان ان الانقلابيين من الحوثيين وقوات الرئيس السابق عليعبد الله صالح واصلوا للاسبوع الثاني علي التوالي حفر الخنادق والمتاريس علي الجبال المحيطه بصنعاء، مثل جبل نقم وجبل عطان. وقال سكان لـ«الشرق الاوسط» انهم شاهدوا تحركات للحوثيين في محيط جبل نقم الذي يطل علي صنعاء من الشرق، وسمعوا انفجارات في وقت مبكر من صباح امس، حيث يعتقد ان الانقلابيين يسعون الي حفر خنادق ومتاريس ونشر دبابات ومدافع بمحيط الجبل الاستراتجي. فيما شاهد السكان معدات ثقيله لشق الطرقات برفقه عشرات المسلحين الذين كانوا يقومون باعاده فتح الطرق المحيطه بالجبل والتي دمرتها قوات التحالف في غارات جويه سابقه. وتحيط بجبل نقم من الجهه المطله علي صنعاء معسكرات للجيش تحت سيطره الميليشيات من اهمها معسكر الحفا الذي يضم اكبر مخازن للسلاح الثقيل، كما يضم الجبل عشرات الانفاق والمخازن الضخمه التي تم تحويلها لمخازن سلاح طيله فتره حكم صالح. وبحسب مراقبين فان التحركات الاخيره للانقلابيين تهدف الي تقويه خط الحمايه علي صنعاء، في حال وصول قوات الجيش الوطني والمقاومه، اضافه الي الحصول علي العتاد العسكري والذخائر لتعزيز جبهات القتال بعد نفاد الاسلحه من قواتهم التي انكسرت في تعز وباب المندب ومارب. وكانت «الشرق الاوسط» نشرت قبل ايام عن اجراء الانقلابيين مناورات بالاسلحه الثقيله في الضواحي الغربيه لصنعاء، استخدموا فيها الدبابات والمدافع الثقيله، كما نشروا مدرعات ومنصات صواريخ في منطقه وادي حضور في مديريه بني مطر، بعد ان نجحوا في اخفاء عشرات الدبابات والمدرعات التابعه لمعسكرات ما كان يعرف بالحرس الجمهوري، وقاموا بتوزيعها في عده مناطق من مديريه بني مطر التي تدين في غالبيتها بالولاء للرئيس السابق. في غضون ذلك، توقع مراقبون الا تكون «معركه صنعاء» صعبه في حال واصلت قوات الجيش والمقاومه طريقها لتحريرها. ويؤكد متابعون للتطورات المحليه ان الكثير من المناطق القبليه المحيطه بالعاصمه صنعاء لا تدين بالولاء في غالبيتها للحوثيين وصالح، حيث تبدو الخريطه القبليه لصالح قوات الشرعيه التي لا يزال بيدها كثير من الاوراق يمكن استخدمها لتعجيل الانتصار باقل الخسائر.
 

آخر الأخبار