الأحد 22 سبتمبر 2019
الرئيسية - أخبار اليمن - صحيفة: الحوثيون عدلوا إحاطة المبعوث الأممي لليمن في مجلس الأمن
صحيفة: الحوثيون عدلوا إحاطة المبعوث الأممي لليمن في مجلس الأمن
الساعة 10:40 صباحاً (وكالات)

 

قالت صحيفة ، إن مليشيا الحوثي هي من قامت بتغيير نص إحاطة المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، في مجلس الأمن الدولي، الأربعاء الفائت.



ونقلت صحيفة "الأيام" اليمنية الصادرة في عدن عن مصدر قالت إنه في المكتب السياسي لجماعة الحوثي في صنعاء، قوله إن الناطق الرسمي للجماعة ورئيس وفدها التفاوضي محمد عبدالسلام، هو من قام بتغيير إحاطة غريفيث قبل إلقائها في مجلس الأمن الدولي.

وذكر المصدر أن "المكتب السياسي تلقى نسخة من إحاطة المبعوث الأممي الأولى قبل إلقائها في مجلس الأمن، وأن التغيير أرسل إلى غريفيث في الساعة الأخيرة قبل الإحاطة".

وأفاد المصدر الحوثي الذي لم تسميه الصحيفة، بأن "محمد عبدالسلام لديه علاقة خاصة وقوية بالمبعوث الأممي، وهذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الأمر".

وكانت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية قد نشرت السبت الفائت نص الإحاطة الأصلية والإحاطة التي تمت عليها التعديلات.

واتهمت صحيفة الإندبندنت البريطانية، جهة لم تسمها، بتغيير نص إحاطة المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، في مجلس الأمن الدولي.

وقالت الصحيفة البريطانية إن جلسة مجلس الأمن الدولي الأخيرة حول اليمن، الأربعاء الماضي، حملت مفارقة في كيفية تعامل المبعوث الأممي إلى اليمن مع التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة، وتحديداً استهداف منشآت نفطية سعودية من قبل طائرات مسيرة تابعة لجماعة الحوثيين في اليمن.

وأكدت "اندبندنت عربية" أنها حصلت من مصادر موثوقة على نسختين من خطابه أمام مجلس الأمن، تظهران هذا التناقض.

وأفادت مصادر الصحيفة والتي شاركت في جلسة مجلس الأمن الدولي، بأن غريفيث وزع نسخة عن إحاطته قبل دخوله إلى الجلسة كانت تشير إلى تصاعد أعمال العنف في محافظة الضالع، ، وتذكر حادثة استهداف منشآت شركة "أرامكو" السعودية عبر الطائرات المسيرة باعتبارهما "أحداثاً تذكرنا بأن الإنجازات التي تحققت بصعوبة يمكن أن تمحى بسهولة، ولايمكن تجاهل تأثيراتها في العملية السياسية"، وإن كان لم يذكر هوية مطلقي هذه الطائرات.

وأوضحت اندبندنت أن غريفيث في الكلمة التي ألقاها أمام مجلس الأمن، تحاشى ذكر استهداف المنشآت النفطية السعودية، مستبدلاً جملته السابقة كلياً، مكتفياً بالحديث عن أن "اشتداد الصراع بكل أبعاده، كما سنسمع، يستمر في إثارة القلق، وهذا التصعيد في جوانبه كافة يذكّر بأن الإنجازات التي تحققت بصعوبة يمكن بسهولة أن تمحى، ولا يمكننا تجاهل كيف ستؤثر الحرب في العملية السياسية وفي المضي قدماً في مسار السلام".

وذكرت الصحيفة أنها تواصلت مع مكتب المبعوث الأممي، البريطاني مارتن غريفيث، لكن أحد الموظفين في المكتب رفض التعليق على مسودة الخطاب، التي حصلت عليها الصحيفة من مصادر خاصة، مشيراً إلى النص الذي ألقاه غريفيث هو النص المعتمد.

وأشارت الصحيفة إلى أن الموظف في مكتب المبعوث الأممي، سألها أكثر من ثلاث مرات "من أين حصلتم عليها؟"، وعندما كررت "اندبندنت عربية" السؤال عن مسودة الخطاب، سأل مجدداً "من أين حصلتم عليها؟" من دون نفيها.

ولم يعلق المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، أو مكتبه، على ما أوردته الصحيفة البريطانية أو صحيفة "الأيام" اليمنية.

وأثارت إحاطة المبعوث الأممي في مجلس الأمن الدولي الأربعاء الفائت، استياء الحكومة  التي انتقد بعض مسؤوليها موقف غريفيث واتهموه بعدم الحياد ومخالفة مهامه.

وفي إحاطته لمجلس الأمن الدولي، الأربعاء الفائت، أكد المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، أن هناك مؤشرات مقلقة بشأن الصراع المستمر منذ أكثر من أربع سنوات في هذا البلد الفقير رغم الخطوة الملموسة الأولى في تنفيذ اتفاق الحديدة غربي البلاد.

وقال غريفيث إن "اليمن ما زال في مفترق طرق بين الحرب والسلام، على الرغم من التقدم المحرز خلال الأيام الماضية بعد إعادة انتشار قوات الحوثيين من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى. وبينما يبقى وقف إطلاق النار في الحديدة قائماً، هناك تصعيداً مقلقاً للصراع في جوانب شتى".

واعتبر أن "التغيير في الحديدة قد صار واقعاً، وهناك مؤشرات على بداية جديدة في الحديدة"، مشيراً إلى أن قوات جماعة الحوثيين نفذت "بين 11 و14 مايو الجاري إعادة انتشار أولية من موانئ الحديدة وصليف ورأس عيسى بمراقبة الأمم المتحدة. وغادرت القوات العسكرية التابعة لأنصار الله تلك الموانئ الثلاثة".

 


آخر الأخبار