الثلاثاء 18 يونيو 2019
الرئيسية - أخبار اليمن - الأمم المتحدة تكشف عن التحدي الأكبر باليمن ومسببي الفشل العميق  (تفاصيل)
الأمم المتحدة تكشف عن التحدي الأكبر باليمن ومسببي الفشل العميق  (تفاصيل)
الساعة 04:07 صباحاً (متابعات )

ردا على أسئلة الصحفيين بشأن التعليقات الأخيرة حول المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيثس، أفاد المتحدث باسم الأمين العام بأن الأمم المتحدة تتابع بقلق شديد الأحداث الأخيرة وتشدد الخطاب في اليمن خلال الأيام الماضية.  

وأشار  إلى الخطوات الإيجابية الأولية المتخذة في تنفيذ اتـفاق الحديدة، أعرب المتحدث ستيفان دوجاريك عن التفاؤل إزاء الالتزام الثابت الذي كرره الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومته تجاه تنفيذ الاتفاق. وذكّر، في المؤتمر الصحفي اليومي، جميع الأطراف بالتزاماتها باتخاذ مزيد من الخطوات لتنفيذ الاتفاق بشكل كامل بالتعاون مع رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار وبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، حتى لا يُفقد الزخم الحالي.  
وقال المتحدث الرسمي إن أمين عام الأمم المتحدة يحث الأطراف اليمنية على العمل مع مبعوثه الخاص إلى اليمن مارتن غريفيثس، لإحراز مزيد من التقدم في تنفيذ اتـفاق ستوكهولم، مؤكدا أن مبعوثه الخاص ملتزم بالعمل مع اليمنيين لإيجاد تسوية دائمة تفاوضية لإنهاء الصراع ولتلبية تطلعات الشعب اليمني المشروعة. 



عدم تقيد الحوثيين بالتزاماتهم قد يؤدي إلى تعليق تدريجي للمساعدات الغذائية

وبينما يسعى برنامج الأغذية العالمي لتنفيذ مهمته الإنسانية، يواجه تحديات يومية بسبب القتال المستمر وانعدام الأمن في اليمن. ومع ذلك، فإن التحدي الأكبر الذي يواجهه لا يأتي من الأسلحة بل من الدور المعيق وغير المتعاون لبعض قادة الحوثيين في المناطق الخاضعة لسيطرتهم كما قال البرنامج.  

وذكر برنامج الأغذية أن العاملين في المجال الإنساني في اليمن لم يُمنحوا حق الوصول إلى الجياع. كما تم حظر قوافل المساعدات، فيما تدخلت السلطات المحلية في عملية توزيع الأغذية. والأهم من ذلك، "تم وضع عقبات متكررة أمام عملية اختيار البرنامج المستقلة للمستفيدين من مساعداته، وطُلب وقف نظام التسجيل البيومتري الذي من شأنه أن يسمح للبرنامج بتحديد واستهداف أكثر الجوعى وضمان استفادتهم من المساعدات الغذائية". 

 ولم تسفر المفاوضات مع زعماء الحوثيين حول مسألة الوصول المستقل إلى الجياع عن نتائج ملموسة، بحسب بيان صادر عن البرنامج. وفيما تعهد بعض قادة الحوثيين بالتزامات إيجابية، فإن قادة حوثيين آخرين يعملون بخلاف تلك الالتزامات.   

وفي وقت سابق من هذا الشهر، بعث البرنامج برسالة إلى القيادة الحوثية مرة أخرى، أكد فيها أنه وصل على مضض إلى استنتاج مفاده بأنه "ما لم يتم إحراز تقدم في الاتفاقات السابقة، فسيتعين عليه تنفيذ تعليق تدريجي للمساعدات". 

وسيُعتمد هذا التعليق كخطوة أخيرة، وسيبذل البرنامج كل ما في وسعه لضمان ألا يعاني الأشخاص الأضعف وخاصة الأطفال. 

ولا يزال البرنامج يأمل في أن يسود الحس السليم حتى لا تُعلق عملياته الإنسانية، مشيرا إلى أن المسؤولية النهائية عن رفاهية شعب اليمن تقع على عاتق القيادة اليمنية. 
 
 


آخر الأخبار