آخر الأخبار
الأحد 6 سبتمبر 2026
اعتبر مجلس الوزراء السعودي، في اجتماع مساء الثلاثاء، أن عمليات التخريب التي تعرضت لها محطتا ضخ النفط في خط أنابيب شرق-غرب يوم الثلاثاء الذي ينقل النفط السعودي من المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع غربي البلاد، "لا يستهدف المملكة وحدها وإنما أيضا أمان إمدادات النفط العالمية والاقتصاد العالمي".
ودعا المجلس في بيان، بعد اجتماع برئاسة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، "للتصدي لجميع الجهات الإرهابية التي تنفذ مثل هذه العمليات التخريبية بما في ذلك ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران".
وجدد المجلس إدانة المملكة للأعمال التخريبية التي استهدفت يوم الأحد الماضي سفن شحن تجارية مدنية بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة في خليج عمان.
وقال مجلس الوزراء السعودي إن الهجوم الإرهابي الذي طال أيضاً ناقلتي نفط سعوديتين وهما في طريقهما لعبور الخليج العربي في المياه الاقتصادية لدولة الإمارات، يشكل تهديداً خطيراً لأمن وسلامة حركة الملاحة البحرية، وبما ينعكس سلباً على السلم والأمن الإقليمي والدولي.
وذكر المجلس أن المسؤولية المشتركة تقع أيضاً على المجتمع الدولي في الحفاظ على سلامة الملاحة البحرية وأمن الناقلات النفطية تحسباً للآثار التي تترتب على أسواق الطاقة وخطورة ذلك على الاقتصاد العالمي.
واعترفت المملكة العربية السعودية بالهجوم، واعتبرته "عمل إرهابي" يستهدف إمدادات النفط العالمية، قبل أن توجه الاتهام لجماعة الحوثيين في اليمن والمدعومة من إيران.
وأوضح المتحدث باسم رئاسة أمن الدولة السعودي، إنه حدث "استهداف محدود" بين السادسة والسادسة ونصف صباح الثلاثاء لمحطتي الضخ البترولية، التابعتين لشركة "أرامكو" بمحافظة الدوادمي ومحافظة عفيف في منطقة الرياض.
فيما ذكرت شركة "أرامكو" النفطية السعودية، وهي أكبر شركة تصدير نفط في العالم، أنها أوقفت الضخ في خط الأنابيب، حيث يجري تقييم الأضرار وإصلاح المحطة لإعادة الخط والضخ إلى وضعه الطبيعي.
وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا