آخر الأخبار
الأحد 6 سبتمبر 2026
قالت منظمتان حقوقيتان، اليوم الخميس, إن الحوثيون خزنوا متفجرات بالقرب من منازل ومدارس بالعاصمة صنعاء على الرغم من الخطر المتوقع للمدنيين.
وأوضحت منظمة “هيومن رايتس ووتش، ومنظمة مواطنة لحقوق الإنسان” في تقرير مشترك، أن مستودعا يسيطر عليه الحوثيون، يخزنون فيه مواد متطايرة اشتعلت فيه النيران وانفجر في حي سعوان السكني بصنعاء، في 7 أبريل 2019، مما تسبب بمقتل 15 طفلا على الأقل, وإصابة أكثر من 100 طفل وبالغ.
وأضاف التقرير, ان المنظمتان لم تتمكن من تحديد السبب الأولي للحريق في المستودع. فيما لم ير الشهود أو يسمعوا طائرات.
وبحسب التقرير فإنه بعد حدوث الانفجار وقت الظهيرة، وصل العشرات من قوات الحوثيين إلى الموقع، وأطلقوا طلقات تحذيرية، وضربوا واحتجزوا عدة أشخاص حاولوا تصوير المستودع، بحسب شهود.
واشار إلى أن قوات الحوثيين نقلب بعدها لعدة أيام كميات كبيرة من مواد غير معروفة من الموقع على ظهر شاحنات مسطحة، ومنعت باحثي حقوق الإنسان من الوصول إلى المنطقة حتى 11 أبريل/نيسان.
وقالت رئيسة منظمة مواطنة لحقوق الإنسان, رضية المتوكل،”على السلطات الحوثية تقديم معلومات موثوق بها والتوقف عن تخزين كميات كبيرة من المواد المتطايرة في المناطق المكتظة بالسكان. مضيفة” لعب الحوثيون دورا في المأساة، وعليهم محاسبة المسؤولين وتقديم التعويض للضحايا”.
من جهته قال بيل فان إسفلد، باحث أول في مجال حقوق الطفل في هيومن رايتس ووتش: “أدى قرار الحوثيين بتخزين مواد متطايرة بالقرب من المنازل والمدارس على الرغم من الخطر المتوقع للمدنيين، إلى مقتل وإصابة العشرات من أطفال المدارس والبالغين”.
وإضاف “على الحوثيين التوقف عن التستر على ما حدث في حي سعوان والبدء ببذل المزيد من الجهد لحماية المدنيين الخاضعين لسيطرتهم”.
وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا