آخر الأخبار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026
أكد الكاتب والإعلامي وضاح الجليل أنه بعد مرور أربعة أشهر ونصف الشهر من اتفاق السويد «لم يبقَ منه شيء، سوى بند وقف إطلاق النار».
وحتى هذا البند بحسب الجليل «يصب في خانة الانقلابيين الحوثيين، أما سوى ذلك فإن الاتفاق باء بالفشل، وإن تجنبت الأطراف المعنية والمشرفة على تنفيذه إعلان ذلك».
وحول فهمه للمكاسب الحوثية من الاتفاق يتابع الجليل بالقول: «الحوثيون عززوا من نفوذهم في مناطق سيطرتهم داخل المدينة وخارجها، وحفروا الخنادق استعداداً لمعركة ما بعد إعلان فشل الاتفاق، وتعزيز نفوذهم ليس اعتباطياً ولا مرتجلاً، بل يأتي ضمن حسابات عسكرية وسياسية».
وأضاف: «الملاحظ أن تعزيزاتهم تتركز في اتجاه مديرية التحيتا ومدينة الحديدة، حيث يبدو أنهم يستعدون لتنفيذ هجمة عسكرية على خطوط إمداد الجيش الوطني في الساحل الغربي جنوب مدينة الحديدة لقطع خطوط الإمداد مع القوات الحكومية في مدينة الحديدة، ومن ثم تنقض ميليشياتهم في المدينة لاستعادة ما خسرته هناك».
أما على الصعيد السياسي؛ فيعتقد الجليل أن «الحوثيين يأملون في أن يتحول وجود الأمم المتحدة إلى درع يحتمون بها من هجمات الجيش والتحالف».
وعن المآلات الممكنة بعد كل هذا التعثر يعتقد الجليل أنه «لم يعد أمام الحكومة والتحالف سوى الضغط بمختلف أشكاله إما لتنفيذ اتفاق الحديدة، أو تنفيذ عقوبات بحق المعرقلين، ولا توجد عقوبة أشد من استئناف العمليات العسكرية دون أي تحفظات دبلوماسية أو الرضوخ لأي ضغوط دولية».
وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا