آخر الأخبار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026
تحدثت الممثلة الخاصة للأمين العام للأطفال والصراعات المسلحة فيرجينيا غامبا، في جلسة مطولة لمجلس الأمن الدولي يوم الاثنين، عن تأثير الصراع على الأطفال في اليمن، وقالت إنه بلغ أشده ومستويات مفزعة من قتل وتشويه الأطفال.
وأضافت: "بين أبريل 2013 ويناير 2019، تحققت الأمم المتحدة من قتل وتشويه أكثر من 7500 طفل، ثلثهم من الفتيات، مما يجعله أكثر الانتهاكات انتشارا في اليمن. نتج نصف هذه الخسائر تقريبا عن الغارات الجوية التي يتحمل التحالف المسؤولية الرئيسية عنها".
وفي ما يتعلق بالقتال البري، أفادت المسؤولة الأممية بأنه تسبب في 40 بالمئة من إصابات الأطفال، كان القصف على المناطق الحضرية واستخدام قذائف الهاون والأسلحة الصغيرة من الأسباب الرئيسية لضحايا الأطفال.
وأردفت: "الحوثيون مسؤولين عن غالبية إصابات الأطفال نتيجة للقتال البري، تلتها قوات الحكومة اليمنية، من بين آخرين. كانت الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة مصدرا رئيسيا للخطر على الأطفال، حيث تسببت في أكثر من 700 إصابة للأطفال منذ عام 2013".
وتابعت غامبا: "بالإضافة إلى ذلك يستمر تجنيد الأطفال واستخدامهم في الصراع، كما أوضحت السيدة غامبا. ففي الفترة من أبريل 2013 إلى ديسمبر 2018، تحققت الأمم المتحدة من تجنيد واستخدام أكثر من ثلاثة آلاف طفل من قبل أطراف النزاع في أدوار مختلفة، كمقاتلين على خط المواجهة وإدارة نقاط التفتيش وتوصيل الإمدادات والمساعدة في جمع المعلومات الاستخبارية".
ومضت قائلةً: "يستمر تجنيد واستخدام الأطفال بلا هوادة، حيث تم التحقق من تجنيد أكثر من 500 طفل واستخدامهم في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2019. تم تجنيد ثلثي الأطفال من قبل الحوثيين".
وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا