آخر الأخبار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026
دعا برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الثلاثاء، أطراف الصراع في اليمن، إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية بحرية ودون عوائق إلى السكان المستضعفين في المناطق الأكثر احتياجا، التي تقع في مناطق المواجهة الحساسة في محافظة حجة غرب شمالي البلاد، وهي مناطق يصعب على البرنامج الوصول إليها.
وعبر المتحدث باسم البرنامج، إرفيه فيروسيل، للصحفيين في جنيف، عن القلق بعد تلقي تقارير تفيد بأن اشتباكات مكثفة بالأسلحة الثقيلة اندلعت أمس الاثنين في عدة مواقع داخل مدينة الحديدة ، بما في ذلك حي 7 يوليو وشارع صنعاء ومطار الحديدة والجامعة ومنطقة الكيلو 16.
وأكد فيروسيل على ضرورة توفر الأمن لضمان تقديم الدعم الإنساني المناسب من قبل البرنامج ووكالات الأمم المتحدة الأخرى.
واعتبر المسئول الأممي، أن تصاعد أعمال العنف في الآونة الأخيرة في شمال محافظة حجة، التي تعد واحدة من أكثر المناطق التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي في اليمن، يهدد بدفع آلاف آخرين إلى مستويات كارثية من الجوع، مشيراً إلى أنه في الأشهر الستة الماضية، زاد عدد الأشخاص النازحين بسبب العنف بشكل حاد من 203 ألف شخص إلى حوالي 420 ألف شخص.
وأوضح المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي، أنه منذ اندلاع القتال في أوائل مارس الجاري وحتى الآن، أفاد البرنامج بنزوح حوالي 11 ألف أسرة في محافظة حجة، مشيراً إلى استمرار تقديم حصص غذائية لأكثر من خمس آلاف أسرة.
وبحسب الأمم المتحدة، تُعد محافظة حجة الحدودية مع المملكة العربية السعودية، من المحافظات الأكثر تضررا، إذ يعاني فيها أكثر من مليون شخص من الجوع، ويجري الإبلاغ في جميع أنحائها عن آلاف حالات الكوليرا الجديدة.
وزعم المتحدث باسم برنامج الغذاء العالمي خلال إفادته للصحفيين في جنيف الثلاثاء، أنه يوجد في محافظة حجة حوالي 200 نقطة توزيع للأغذية تغطي 1.5 مليون شخص، ومن بين 31 منطقة في حجة، تم تصنيف 28 حالة طوارئ إنسانية، لافتاً إلى أنه في 8 من هذه المناطق توجد مجموعات من الناس يعانون من مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي.
وأفاد فيروسيل بأن برنامج الأغذية العالمي، يعكف على إنشاء مكتب في مدينة حجة بهدف تسهيل الاستجابة السريعة والقوية للحالات المتغيرة على أرض الواقع، إذ يحتاج البرنامج إلى الوصول إلى هؤلاء الأشخاص، حتى يتمكن من توفير حصص الاستجابة الفورية للنازحين الجدد والأكثر ضعفا.
وأضاف المسئول الأممي، أن البرنامج سيبدأ في الأيام القليلة المقبلة، توزيع الحصص الغذائية على جميع الأسر في منطقة كشر، مركز العنف الأخير في محافظة حجة، مؤكداً الحاجة إلى الوصول إلى المناطق المحيطة بكشر، التي من المحتمل أنها استقبلت عددا كبيرا من العائلات الهاربة من العنف.
وذكر أن البرنامج وشركاءه لم يتمكنوا حتى الآن من الوصول إلى أربع مناطق شهدت أيضا قتالا عنيفا بالقرب من الحدود مع السعودية.. مبينا إن هناك ما يقرب من 50 ألف شخص على شفا المجاعة في هذه المناطق.
وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا