آخر الأخبار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026
وصفت الحكومةتهديدات جماعة الحوثيين بامتلاكها مخزوناً من الصواريخ الباليستية ونيتها استهداف الرياض وأبوظبي بأنها دليل دامغ على الرغبة الإيرانية في جعل جماعة الحوثيين حزاماً ناسفاً في خصر المنطقة العربية.
وقال المتحدث باسم الحكومة راجح بادي إن تهديدات الحوثيين تمثل إعلاناً رسمياً بوفاة أي جهود سياسية تبذل لحل الأزمة اليمنية.
وكانت جماعة الحوثيين هددت يوم السبت، باستهداف العمق في كل من السعودية والإمارات وقصف العاصمتين الرياض وأبوظبي، في مؤشر على إمكانية تصاعد وتيرة الحرب الدائرة في هذا البلد الفقير والتي تدخل عامها الخامس بعد بضعة أيام.
وأضاف راجح هذه التصريحات تؤكد أن الخيار الوحيد للحوثيين هو الخيار العسكري، وأن كل ما يعلنه زعيمهم أو المتحدث باسم هذه الحركة الإرهابية عن السلام ما هو إلا تكتيكات للمراوغة وكسب الوقت".
وأكد في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط السعودية أن هذه التصريحات "ليست تنصلاً فقط من اتفاق ستوكهولم؛ بل من العملية السياسية برمتها وأي مسار سياسي تحت أي غطاء سواء الأمم المتحدة أو غيرها".
ومضى بادي قائلاً إن "امتلاك الحوثيين مخزوناً صاروخياً يؤكد أن إيران تريد أن تجعل الحوثيين حزاماً ناسفاً في خصر المنطقة العربية، ويؤكد أن هذه الحركة حركة إرهابية تجب هزيمتها إذا أراد العالم لهذه المنطقة أن تستقر".
وأردف "التصريحات تقضي تماماً على اتفاق ستوكهولم المترنح أصلاً وعلى أي جهود يقوم بها المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن والمحاولات لتنفيذ ولو أجزاء بسيطة من هذا الاتفاق".
واستطرد بادي "الأخطر من كل ذلك أنها كشفت حقيقة هذه الميليشيات للعالم، ولم يعد هنالك أي مبرر لبعض الدول التي خدعت بهذه الميليشيات وأنها تمضي في مسار السلام" ، مؤكداً بقوله "نعتقد أن هذا الإعلان يمثل إعلان وفاة رسمياً لأي جهود سياسية".
وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا