الثلاثاء 8 سبتمبر 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - مليشيات الحوثي تقطع أرزاق الناس وتلاحق الباعة والبسطاء
مليشيات الحوثي تقطع أرزاق الناس وتلاحق الباعة والبسطاء
باعة
الساعة 11:41 مساءً (خاص )

تلاحق مليشيات الحوثي الارهابية المدعومة من ايران المواطنين من الباعة وأصحاب البسطات الصغيرة في مديرية الجبين لليوم الرابع على التوالي.

 



وحسب مصادر محلية فإن المواطنين البسطاء الذين يفترشون الارض لبيع بضائعهم وكذلك اصحاب السيارات والدراجات النارية الذين يتخذون من السوق المركزي لمديرية الجبين مقرا رئيسيا  لطلب الرزق والبحث عن العيش الكريم تلاحقهم مليشيا الحوثي وتمنعهم من أعمالهم التي منها ارزاقهم.

 

 وتضيف المصادر ان عددا من قيادات المليشيات الحوثية وعلى رأسهم وكيل المحافظة محمد عبده مراد ورئيس المجلس المحلي ماجد امين ونائب مدير الأمن ومدير البلدية يشرفون على اخراج الباعة من اصحاب البسطات وكذلك اصحاب الصنادق واصحاب العربيات والسيارات والدراجات النارية كل هؤلاء تم اخراجهم وتهديدهم بالسجن اذا لم ينفذوا الاوامر ومن رفض منهم تم إخراجه بالقوة والبعض منهم تم اقتلاع صندقته وسحبها بالشيول التابع لإدارة المرور.

 

وتقول المصادر ان استياء وغضبا شديدا يشعر به المواطنون بشكل عام لما تقوم به هذه المليشيات من ممارسات تعسفية تسببت في قطع أرزاق أسر كثيرة دون وجود اي مبرر قانوني تستند عليه هذه العصابة حتى وإن كان هناك اي مخالفات من قبل هؤلاء الباعة فهناك حلول كثيرة يمكن ان تضعها هذه المليشيات كأن توجد البديل.

 

 وتتحجج المليشيات حسب توضيح المصادر بأنه طريق عام رئيسي وممنوع البسط فيه وانه يعيق السيارات و مخالف للقانون وهذا القول يثير استهجان المواطنين الذين يردون بالقول  "وكأننا داخل العاصمة صنعاء..اذا كان مركز المحافظة شارع واحد وهذا سوق مركزي تتوافد إليه الناس من جميع العزل والقرى لأخذ حاجياتهم ومتطلباتهم للأسبوع والبعض يتبضع ربما للشهر نظرا لبعد المسافة  لأنه لا توجد أسواق مركزية أخرى.".

 

 ووصف المتضررون المليشيات الحوثية بأنها عديمة الإحساس والضمير لا تفكر الا كيف ترضي قياداتها ولو على حساب اقوات الناس وارزاقهم.

 

وتسعى المليشيات المتغطرسة إلى تجويع الناس وتشريدهم من ناحية وتخويفهم واركاعهم من ناحية أخرى حتى يتسنى لها استغلال الفقراء للعمل معها وجر أبنائهم إلى الجبهات.

 

وترى هذه المليشيات بحسب المصادر أن  الفقر والبطالة الطريقة الفعالة في استقطاب الشباب والاطفال بعد ان فشلت في التحشيد إلى الجبهات وفشلت دوراتها الثقافية التي لم تعد مجدية ولم تجد تجاوبا من قبل المواطنين فلجأت الى سياسة التجويع والتخويف لعل وعسى ان تجدي نفعا فجبهاتها تنهار يوما بعد يوم واصبحت بحاجة إلى مقاتلين وعلى ما يبدو انها استنفدت مخزونها البشري.


آخر الأخبار