الاربعاء 9 سبتمبر 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - رئيس وفد جماعة الحوثي يرد على تصريحات وزير الخارجية البريطاني خلال زيارته لعدن
مبعوث الأمم المتحدة كما يبدو ليس مبعوثاً لهيئة الأمم المتحدة وإنما مبعوثاً انجليزياً يمثل "بريطانيا "
رئيس وفد جماعة الحوثي يرد على تصريحات وزير الخارجية البريطاني خلال زيارته لعدن
الساعة 02:35 مساءً (متابعات)

علقت مليشيا الحوثيين, اليوم الإثنين. على تصريحات وزير الخارجية البريطاني جيرمي هنت خلال زيارته الأحد لمدينة عدن .


وقال رئيس وفد جماعة الحوثيين المفاوض الناطق الرسمي باسم الجماعة محمد عبدالسلام في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إن "اتفاق ستوكهولم لم يشر بأي شكل من الأشكال إلى وجود جهات محايدة لا في ميناء الحديدة ولا في غيرها".




وأضاف أن "الاتفاق ينص على خطوات من كل الأطراف وخاصة إعادة الانتشار والمطالبة بإعادة الانتشار لطرف دون طرف ليس انحياز فحسب بل كذب وخداع ومغالطة لاتفاق معلن".


وأشار المتحدث الرسمي باسم الحوثيين إلى أن قبول جماعته "بدور رقابي للأمم المتحدة في ميناء الحديدة هو لإنهاء ذرائع ومبررات الطرف الآخر ومن يقف خلفهم، وليس على أساس تسليمه للطرف المعتدي فهذا لا يسمى حواراً ولا نقاشاً في العرف الإنساني والعالمي والسياسي".


وتابع" لو كان المطلوب تسليمه للطرف الاخر لما كانت حاجة لوجود الأمم المتحدة أصلا".


وذكر محمد عبدالسلام أن جماعته لا تتعاطى مع المملكة المتحدة كوسيط، قائلاً إن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث كما يبدو ليس مبعوثاً لهيئة الأمم المتحدة وإنما مبعوثاً انجليزياً يمثل بريطانيا خاصة بعد توضيح وزارة الخارجية البريطانية أهدافها وموقفها بوضوح والذي ينسجم مع عرقلة الاتفاق" .


وجدد تأكيد جماعته استعدادها لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار التي تم التوافق عليها مع رئيس اللجنة الجنرال مايكل لوليسغارد ، حتى من طرف واحد .


واتهم رئيس وفد الحوثيين المفاوض، الحكومة ، بعرقلة تنفيذ اتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة وعملية الحل السياسي والسلمي، "لأنهم لا يريدون أن ينكشف الطرف الآخر ويصبح في موقف محرج ومن أجل الا يفقد ذرائع ومبررات استمرار العدوان على الساحل الغربي" على حد زعمه.


وزعم أن ادعاء الطرف الآخر بضرورة الاتفاق على القوات المحلية، مخالف لاتفاق السويد الذي لم ينص على التوافق على أي سلطة أو قوات محلية، واستدرك قائلاً " رغم هذا أكدنا استعدادنا لتنفيذ الخطوات الأولى كونها إنسانية بحتة تساعد على تشغيل الميناء ودخول المساعدات وإزالة الاحتقان وتخلق تقدم في الاتفاق ومن ثم لا نمانع أن نذهب لنقاش أي تفصيل أو تفسير للاتفاق إذا لزم ذلك" .


وقال محمد عبدالسلام : "نؤكد أن تهرب الأمم المتحدة من المضي في التنفيذ حتى من طرف واحد يضعها أمام حقيقة واضحة أنها لا تتحرك وفقاً لمصالح الحل وبعيداً عن حسابات دول الاستكبار وفي مقدمتها بريطانيا التي كشفت بشكل واضح أنها تدير عملية عرقلة الاتفاق عبر مبعوثها إلى اليمن تحت غطاء الأمم المتحدة ".


آخر الأخبار