آخر الأخبار
الاربعاء 9 سبتمبر 2026
قال قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي ، إن أي اتفاق سلام يبرم بوساطة الأمم المتحدة ولا يعالج رغبة الجنوب في تقرير المصير سيكون "خطيراً" وقد يتسبب في تفجر صراع جديد.
وأضاف القيادي ، أحمد عمر بن فريد في مقابلة مع وكالة رويترز أن ثمة حاجة لإشراك الجنوب في عملية السلام لتجنب نشوب صراع آخر إذا لم يلب الاتفاق الذي قد يبرم مطالبتهم بحق تقرير المصير.
وتابع "لن يقبلوا ذلك. وسيقاتلون مرة أخرى".
ومضى فريد قائلا "لذلك لدينا خياران: بدء حرب جديدة لبدء أزمة أخرى أو تفهم طموحات الشعب وتجنب أي أزمة سياسية أو اضطرابات في المنطقة. سيدافعون على الأرجح عن مصالحهم إذا شعروا بأن مصالحهم همشت خلال العملية الدبلوماسية".
وذكر ابن فريد المقيم في إحدى الدول الأوروبية منذ سنوات عديدة كلاجئ ومسؤول عن مكتب هناك يتبع المجلس الانتقالي الجنوبي تم افتتاحه مؤخراً، أن المجلس التقى المبعوث الأممي إلى اليمن ثلاث مرات وهو يتفهم تطلعاتهم. وقال "وعدنا أننا سنكون على الطاولة. لكن متى؟".
و أشار إلى أن استبعاد المجلس الانتقالي الجنوبي فيما تناقش المحادثات صياغة دستور جديد وتشكيل حكومة وطنية والإعداد لانتخابات عامة سيكون "احتمالاً صعباً بالنسبة لنا".
وأكد القيادي في المجلس الانتقالي أن قوات كيانه "تحت إمرة التحالف" ، مضيفاً "لسنا تحت قيادة هادي لكننا تحت قيادة التحالف".
ولفت إلى أن ما أسماها "المقاومة الجنوبية" لم تكن منظمة في البداية لكن الكثير من المدنيين حملوا السلاح لمحاربة الحوثيين ثم شكلوا فيما بعد بمساعدة التحالف لواء "الحزام الأمني" ولواء "النخبة".
وأوضح ابن فريد أن عدد قوات النخبة في الجنوب تتراوح ما بين 30 و35 ألفاً فيما ما زالت قوات أخرى تشارك في معارك ضد الحوثيين في الحديدة والعند،مشيراً إلى أن "قوام القوات الجنوبية ربما يبلغ 60 ألفا عندما تحتسب القوات من القبائل ومن الجماعات المسلحة الأخرى".
وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا