الاربعاء 9 سبتمبر 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - تعرف على أهم ما جاء في احاطة غريفيث لدى مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن
تعرف على أهم ما جاء في احاطة غريفيث لدى مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن
الساعة 08:55 صباحاً (متابعات خاصة)

قال المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة ، مارتن غريفيث، الثلاثاء، إن طرفي الصراع اتفقا على إعادة نشر قواتهما من مينائي الصليف ورأس عيسى بمحافظة الحديدة  ضمن المرحلة الأولى لتنفيذ اتفاق الحديدة.

وأوضح غريفيث في إحاطته لمجلس الأمن الدولي عبر دائرة تليفزيونية من العاصمة الأردنية عمان، أن الطرفين أكدا اتفاقهما على المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار في الحديدة، وأن المرحلة الثانية تتضمن إعادة انتشار القوات من ميناء الحديدة والمواقع الحيوية بالمدينة والمرتبطة بالمنشآت الإنسانية، بما سيسهل الوصول إلى مطاحن البحر الأحمر الواقعة على خطوط القتال، والتي يوجد بها إمدادات غذائية تكفي لإطعام 3.7 مليون شخص لمدة شهر، حالت المعارك دون الوصول إليها.



ودعا المبعوث الأممي طرفي الصراع إلى البدء الفوري في تطبيق الاتفاق المتعلق بالحديدة بدون مزيد من التأخير، والاتفاق على تفاصيل المرحلة الثانية من إعادة الانتشار، مشيراً إلى أن "هناك مؤشرات على زيادة النشاط المدني في الحديدة وأن سكان المدينة يشعرون بالفوائد الملموسة لتراجع الأعمال العدائية".

وزعم المسؤول الأممي أن هناك تقدم كبير على مسار تطبيق اتفاق ستوكهولم الذي أعلن عنه في ديسمبر الماضي بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وجماعة الحوثيين ، طرفي الحرب المستمرة في اليمن منذ قرابة أربع سنوات.

وأضاف: "مع بداية تطبيق اتفاق الحديدة، لدينا الآن فرصة للانتقال من منطق الحرب إلى منطق السلام. إن الاتفاق على إعادة الانتشار مهم أيضا للجهد الإنساني الواسع في اليمن".

وفي ما يتعلق باتفاق تبادل الأسرى بين طرفي الصراع، قال غريفيث: "نقترب من إطلاق سراح الدفعة الأولى من الأسرى والمعتقلين" وذلك بعدما كثف الطرفان جهودهما لتطبيق اتفاق تبادل الأسرى، مبيناً أن الطرفين يناقشان في الوقت الراهن مقترحا حول المرحلة الأولى للتطبيق باتجاه الإطلاق الشامل لسراح الأسرى.

واعترف المبعوث الأممي بالتأخير في الجداول الزمنية لتنفيذ اتفاق ستوكهولم، لكنه قال إن طرفين الصراع أبديا بشكل متواصل التزامهما بتنفيذ الاتفاق.

وحول تفاهمات طرفي الصراع بشأن مدينة تعز، أفاد غريفيث أن الجانبين أكدا التزامهما بإعلان تفاهمات تعز، وهي جزء من  اتفاق ستوكهولم، ومن المقرر عقد الاجتماع المقبل لممثلي لجنة تعز في 23 فبراير الحالي للاتفاق على الخطوة الأولى التي يمكن اتخاذها لتحسين حياة السكان هناك.

وأردف قائلاً: "سأركز جهودي على الخطوات ذات المغزى التي ستحدث فرقا. نحتاج إلى الاتفاق على فعل أشياء صغيرة الآن، بدلاً من انتظار الاتفاق على أشياء كبيرة لاحقاً. لا يقول أحد إن العملية لا تواجه عوائق. إن تعز مكان رمزي للغاية بالنسبة لليمنيين، وقد شهدت بعض أسوأ حوادث الصراع، ولكننا نعتقد أن هناك فرصة جيدة لتحقيق بعض التقدم الملموس خلال الأسابيع المقبلة".


آخر الأخبار