آخر الأخبار
الاربعاء 9 سبتمبر 2026
ربما صار العشرات من الشباب العائدون من السعودية ضحية الأوضاع الإقتصادية السيئة في البلاد مما انعكس ذلك على عائلاتهم في اليمن مما أجبرهم على العمل في الشوارع كباعة متجولين ليصبح مستقبل هؤلاء الشباب في مهب الريح.
علي احد الشباب العائدين مع اسرته الى بلاده اليمن
يقضي علي الساعات الطويلة على رصيف شارع "حي المساكن" يبيع الحلوى ليوفر لأسرته مصدر دخل يمكنهم من تسديد إيجار الشقة البالغة ثمنها 400 ريال سعودي رغم إن دخل علي بالريال اليمني .
علي دونات هكذا يسمونه في حضرموت (22عاماً ) المسؤول الأول عن إعانة عائلته ، بعد أن وجد أبوه نفسه عاطلاً عن العمل بسبب قلة الأشغال التي يعاني منها الكثير في المجتمع اليمني، بينما المال الذي يجنيه علي من بيع الحلوى يعد المصدر الوحيد لدخل الأسرة .
ويقول علي دونات : "أبيع كل يوم ما بين 15 _ 20 قطعة من الدونات بشكل يومي وأنا أشعر باليأس وخيبة الأمل.. وكنت خائف بما سأواجه من صعوبات ومشاكل في البيع".
هكذا وصف علي دونات معاناته في بداية مشواره العملي في بيع الدونات داخل مدينة المكلا بعد إن ترك السعودية مع بقية أفراد أسرته بسبب ارتفاع أسعار الإقامات .
وعند توجيه السؤال لبعض الزبائن الذين يستهلكون حلويات علي بانتظام ، أشاروا إلى أن ثمنها يعد زهيداً ، مقارنةً بنظافتها و ثقتهم به من جهة أخرى .
مثل علي الآلاف من العائدون من الغربة في ظل وضع اقتصادي صعب بسبب الحرب الدائرة في اليمن جعلهم يلجأون للعمل في أعمال بسيطه لتوفير لقمة العيش في ظل عجز حكومي عن توفير حلول لهؤلاء العائدون.
وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا