آخر الأخبار
الاربعاء 9 سبتمبر 2026
ادلت قيادات كبيرة في ميلشيا الحوثي الانقلابية باعترافات حول أحداث انتفاضة 2 ديسمبر في العاصمة صنعاء وسط البلاد، وقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
جاء ذلك في مقابلة صحافية لوزير الشباب والرياضة في حكومة الانقلابيين حسن زايد الذي رفض الاتهامات التي وجهت لميليشيا الحوثي بقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وفي المقابلة برر زيد بالقول "إن كارثة حقيقية كانت ستحدث لو لم يقتل علي عبد الله صالح بعد ان اعلن الثورة عليهم".
وردا على سؤال : لماذا قتلتم صالح؟ هل هو خلاف تطور أم أنه كان ثأرا واضحا؟
قال حسن زيد" أرفض الصيغة الاتهامية بقولك لماذا قتلتم صالح! فنحن لم نقتل أحد ولَم نرفع البندقية أو المسدس في وجه أحد بل أني لم أطلق في حياتي طلقة واحدة الا عام 1974م من مسدس في سائلة وادي ظهر على نصع ولَم أكررها قط، وإذا صححت السؤال واعدت صياغته ليكون لماذا قتل صالح؟ فان الإجابة ستكون بسؤال: لماذا قاتل صالح؟ لماذا اعلن الانتفاضة وشكل المجاميع المسلحة في الامانة وقسمها أربعة مربعات وكل مربع مقسم الى مربعات تولى قياداتها عسكريون وقطعت طرق صنعاء وباقي المحافظات وسيطرة القوات المسلحة التي أستغرق اعدادها اشهر سيطرة على عواصم بعض المحافظات كمدينة المحويت ومدن كمدينة خمر وغيرها".
ويضيف زيد "باختصار قتل صالح في معركة أعلن عنها هو بنفسه ورفض كل الوساطات التي حاولت منع الحرب وتجاهل مناشدة السيد عبدالملك الحوثي له والذي حكمه على الانصار والمؤتمر، وسواء قتل في بيته او في الطريق بعد محاولته الفرار من صنعاء فانه كان طرفاً في معركة قتل فيها المئات وكان يمكن لولا لطف الله ان يقتل فيها الآلاف وتتسبب في كوارث لا يمكن تخيلها".
وتابع "ولَك ان تسأل لو انتصر صالح او القوات التي قاتلت باسمه كم كان سيقتل من المحسوبين على أنصار الله؟ ولو طال امد المعركة كم كان سيكون عدد الضحايا".
واختتم زيد بالقول" والخلاصة لم يقتل صالح غيلة ولا غدر ولَم يعدم بعد أن سلم نفسه".
وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا