آخر الأخبار
الاربعاء 9 سبتمبر 2026
أعلنت إحدى قبائل محافظة مأرب شمال شرقي البلاد اليوم الخميس بدء تصعيدها، وتوجيه رسائل هامة لقيادة الشرعية اليمنية.
وحملت قبيلة آل حميضة بمديرية مجزر في بيان لها" قيادة الشرعية ومحافظ محافظة مارب نتائج وتبعات تجاهل واهمال مسئولياتهم تجاه وضعهم الإنساني المؤلم جراء حرب ميلشيا الحوثي الانقلابية واجتياحها مناطقهم وتدمير ونهب كافة ممتلكاتهم".
وحمل البيان رسائل هامة تضمنت دعوة قيادة الشرعية ومحافظ محافظة مأرب إلى أحتكام الضمير والمسئولية تجاه مواطنيهم من أفراد وأبناء القبيلة الواقعة في مديرية مجزر، لما لحقت بهم من أضرار جسيمة وكلية في منازلهم وممتلكاتهم وأرواحهم جراء الحرب التي شنتها ميلشيا الحوثي الانقلابية على اليمن ومناطقهم الأكثر ضررا.
وأوضح البيان " الدمار الذي طال منازلهم والتي تقدر بنحو 30 منزلا تم تدميرها بالكامل ونهب كلما فيها من ممتلكات، إلى جانب عشرات المنازل الأخرى التي لم تعد صالحة للعيش جراء القذائف التي هدمت أجزاء رئيسية، على يد ميلشيا الحوثي الانقلابية".
وأضاف البيان" إننا أبناء آل حميضة فتحنا بيوتنا وقدمنا كلما نملك من غالي ونفيس وأرواح لا تحصى في سبيل الدولة والجمهورية واستعادة الشرعية الدستورية وتثبيت أركانها، ولسنا هنا في صدد المن أو المزايدة، فذلك واجبنا الوطني والديني، بل ما يتحتم علينا القيام به فرضا لا كفاية، فنحن مثلنا مثل بقية أبناء اليمن الأحرار الذين خرجوا يدافعون عن الجمهورية ومكتسباتها وأهدافها المقدسة، لكننا ونحن نفي بالواجب، نعيش مصابا مؤلما لما لحق بنا من أضرار لا تحصى، أضافة إلى ما عمدت إليه الميلشيا أثناء مقاومتنا لاجتياحها في الثلاثة الشهور الأولى من القتال، حيث حكى لسان الميلشيا وقتها أنهم سيجعلون مناطقنا عبرة لبقية القبل وهو ما جرى من تدمير وخراب".
وتابع البيان" وحين قدمنا على مهمة الدفاع عن الجمهورية والشرعية، لم نطمح لمكسب أو غنيمة، غير حياة وعيش آمن، لكننا وفي الوقت الذي ضحينا بعشرات الشهداء والجرحى والمبترين من الرجال، والنساء والشيوخ، والتحافنا العراء جراء تدمير منازلنا التي ماتزال خرابة، الواقعة ما بين مناطق الأشراف والجدعان، ورغم دعواتنا المستمرة منذ أن حررت مناطقنا قبل ثلاثة أعوام، للجهات المختصة والمعنية بوقف نزيفنا واللتحافنا العراء مع أسرنا، كأقل واجب ومسئولية إنسانية ووطنية، إلا أننا لم نلق أي استجابة تذكر سوى وعود شفهية لن تقينا وأطفالنا قسوة الطقس ولهيب الخبات والصحاري ".
ولفت البيان إلى " الوضع الإنساني الصعب والقاسي الذي تعيشه أسر وسكان القبيلة، خصوصا أن معظم أفرادها يعيشون بدون أطراف، جراء الألغام والعبوات الناسفة التي خلفتها ميلشيا الموت والدمار، إضافة إلى الإصابات المتعددة والمتنوعة للأسر في كافة الفئات العمرية بالقذائف والصواريخ، والذين ما يزال معظمهم يعانون ويتألمون دون أي لفتة إنسانية ومسئولة من الجهات الحكومية".
وزاد البيان " وإننا ومن مناطقنا التي نرابط فيها في العراء مع أطفالنا ندعو كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة لحضور وتغطية ونقل أصواتنا المغلوبة والمستوجعة إلى كل الجهات ولكل أبناء الشعب اليمني".
وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا