الاربعاء 9 سبتمبر 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - الحكومة تصرح إلى عدم وجود أي مؤشرات لتنفيذ اتفاق السويد من قبل الحوثيين
الحكومة تصرح إلى عدم وجود أي مؤشرات لتنفيذ اتفاق السويد من قبل الحوثيين
راجح بادي
الساعة 01:09 مساءً
قال المتحدث باسم الحكومة "الشرعية" راجح بادي: "حتى الآن ما زلنا في مرحلة ما قبل الصفر، ولم يتم إحراز أي تقدم يمكن أن يذكر بسبب تعنت ميليشيات الحوثي". وأشار في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط إلى عدم وجود أي مؤشرات لتنفيذ اتفاق استوكهولم من قبل الجماعة الحوثية. وأكد بادي أن الحوثيين رفضوا مرور القافلة الغذائية والدوائية المتوجهة إلى صنعاء من ميناء الحديدة. موضحاً أن الحديث خلال لقاءات لجنة التنسيق المشترك برئاسة الجنرال باتريك كاميرت كان يدور حول نقطتين رئيسيتين، تتمثل الأولى في الإفراج عن القافلة الغذائية والدوائية الموجودة في الحديدة والمتوجهة إلى صنعاء، إلا أنه وبعد كل المشاورات والاتفاقات التي وصلت حتى إلى تحديد أسماء الضباط الذين سيرافقون القافلة، فإن ممثلي الجماعة الحوثية رفضوا ونكثوا كل الاتفاقات التي تمت بهذا الشأن. وذكر أن الحديث في النقطة الأخرى كان يدور عن الانسحاب الحوثي من الموانئ الثلاثة في محافظة الحديدة (الحديدة، ورأس عيسى، والصليف)، بحسب اتفاق استوكهولم؛ حيث يتم الانسحاب، وهي الخطوة الأولى من الاتفاق. وأضاف بادي  أن "ما حصل خلال وجود الجنرال الأممي باتريك كومارت في الحديدة، هو المسرحية الهزلية التي قامت بها ميليشيات الحوثيين عندما قامت بالتمثيل وتسليم ميناء الحديدة للميليشيات التابعة لها، بعد أن ألبستهم زي قوات خفر السواحل». ورجح راجح بادي في حديثه لصحيفة الشرق الأوسط أن تستأنف اجتماعات لجنة التنسيق المشتركة برئاسة الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كاميرت في الثامن من الشهر الجاري، عقب انتهاء جولة غريفيث إلى صنعاء والرياض. ومن المقرر أن يصل المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث اليوم السبت إلى صنعاء للقاء قيادات جماعة الحوثيين  عقب فشل لجنة التنسيق وإعادة الانتشار في إحداث اختراق بشأن تنفيذ بنود اتفاق ستوكهولم. ويعيش اليمن منذ قرابة أربع سنوات، صراعاً دموياً  بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية، و جماعة الحوثيين المدعومة من إيران. وبموجب اتفاق ستوكهولم الذي تم إبرامه في 13 ديسمبر المنصرم، يلتزم طرفا الصراع بالسماح للأمم المتحدة بأن تضطلع بدور طليعي في مدينة الحديدة، تقوم من خلاله بمراقبة وقف إطلاق النار وإدارة الموانئ الرئيسية للمحافظة المطلة على البحر الأحمر، فيما خوّل القرار (2451) الأمين العام للأمم المتحدة، نشر فريق مراقبين لتنفيذ تلك المهمة. وبحسب الجداول المزمنة المرفقة لاتفاق ستوكهولم، يفترض أن يلتزم طرفي الصراع بإعادة انتشار متبادل لقواتهما إلى مواقع خارج مدينة الحديدة (220 كيلو متر غرب صنعاء) والموانئ وفتح الطرق أمام تدفق المساعدات الانسانية والمواد التجارية خلال 21 يوماً من سريان وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ قبل أسبوعين. وتسبب الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها. وبفعل استمرار الحرب بات اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم وفق تأكيدات الأمم المتحدة التي تقول إن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

آخر الأخبار