بحاح يطالب السلطة المركزية والتحالف بتسليم منفذ الوديعة لقوات حضرمية
2019/01/04
الساعة 09:25 صباحاً
تناول رئيس الحكومة الأسبق, خالد بحاح ,النائب السابق للرئيس عبد ربه منصور هادي، ما يجري في منفذ الوديعة البري الحدودي بين اليمن والسعودية، معتبراً أن هذا المنفذ "أصبح هو الآخر بؤرة للفوضى ووكراً لنافذين بسطوا عليه بفعل القوة، وراحوا يتمددون في الأراضي بطريقة عبثية قل أن تجد بينهم من أبناء تلك المناطق المحيطة، في الوقت الذي تجري فيه عمليات تجنيد خفيّة لشباب من حضرموت والمهرة ويتم إرسالهم إلى جبهات الشمال في الوقت الذي يتم إقصائهم فيه من حماية أرضهم.
وتسأل بحاح في منشور على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" : "أليس الأولى بتلك القوات الرابضة المتمثلة بالمنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت والمهرة أن تتواجد في الجبهات لتحرير نفسها من نفسها؟ و لماذا لا تسلم السلطة المركزية والتحالف منفذ الوديعة لقوات حضرمية؟ كما تم تأمينهم على حماية شريطهم الساحلي والمنافذ البحرية فمن الصحيح أن تكون لهم الأولوية في حماية حدود محافظتهم ومنافذها البريّة، كيف لا وقد أثبتوا انضباطهم وجاهزيّتهم وأمانتهم في فعل ذلك".
والوديعة وهو المنفذ البري الوحيد لليمن مع السعودية ويقع في إطار محافظة حضرموت ويتم عبره إدخال البضائع والسلع الغذائية إلى كافة محافظات اليمن فضلاً عن سفر اليمنيين إلى المملكة.
وأردف بحاح قائلاً إن "مشروع الدولة الوطنية لن يستقيم دون تصحيح التوازن السياسي والعسكري والأمني، وحضرموت لن تكون جزء من أي اتفاق مستقبلي "شمالي أو جنوبي" قبل أن تكون مؤمّنة ومستأمنة على أرضها وإنسانها، وذلك ينطبق على كل المحافظات المهمشة كتهامة والمهرة وسقطرى وغيرها".
اختتم النائب السابق للرئيس اليمني منشوره بالقول: "حضرموت تؤمن بالشراكة الوطنية الحقيقية، وتفتح أبوابها للجميع في إطار العدالة والحقوق للجميع، كما أن الطريق لتحقيق ذلك تقع مسؤوليته على المجتمع الحضرمي بكل مكوناته وخاصة من بادر بتصدّر المشهد بمسميات كثيرة وآخرها مؤتمر حضرموت الجامع، فالمشهد اليوم ليس ترفي للوجاهة، بل مرحلة استثنائية لوقفة وطنية عملية تقاس بالنتائج".
وفي الآونة الأخيرة دأب بحاح، على توجيه انتقادات حادة ولاذعة لأداء الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً، كان آخرها في 16 ديسمبر الفائت الجاري، حينما حذر من عدم إشراك ممثلين حقيقيين لما يسمى "القضية الجنوبية" في المشاورات القادمة لتسوية الأزمة في اليمن، المقرر انعقادها أواخر يناير الجاري برعاية الأمم المتحدة.