آخر الأخبار
الاربعاء 9 سبتمبر 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - قيادات الصف الثاني في الحراك الجنوبي تشن هجوم عنيف على رئاسة المجلس
قيادات الصف الثاني في الحراك الجنوبي تشن هجوم عنيف على رئاسة المجلس
جانب من قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي
الساعة 10:08 صباحاً
أصدر مايسمى المجلس الانتقالي الجنوبي المسلح مطلع شهر ديسمبر الحالي بياناً أكد فيه ـ مجدداً ـ أنه الممثل الشرعي للجنوب، في اشارة الى جنوب اليمن، مضيفاً أن "أي تغييب له في أي مفاوضات فإن النتائج غير ملزمة لشعبه"، حد وصف البيان. حيث دعا المجلس الانتقالي الجنوبي في بيانه الأخير إلى ما أسماه "رص الصفوف والوقوف صفاً واحداً والتحلي بالإرادة الواعية لمقاومة كافة الأساليب المراد اتخاذها لإعادة وضع الجنوب إلى ما كان عليه قبل مارس 2015م"، قال إنه "وبموجب التفويض الشعبي الممنوح له يحتفظ بحقه في اتخاذ الإجراءات المناسبة لمواجهة أي طارئ أو تهديدات أو ترهيب تستهدف الجنوب، وحماية إرادة شعب الجنوب وقضيته العادلة". لكن القيادي في الحراك الجنوبي عبدالكريم السعدي يعتقد أن "الحراك الجنوبي كان وما زال عظيماً وإن تلوث بسلوكيات البعض من ادعياء الانتماء إليه"، في اشارة إلى من أصبحوا قيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي وهم ليسوا من الحراك الجنوبي ولم يكونوا في يوم ما ينتمون إليه. وأضاف السعدي في منشور على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" "الوقوع في عاهة التعميم في تقييم مسيرة الحراك الجنوبي وقياداته أمر فيه الكثير من الظلم الذي يضاف على كاهل هذا الحراك وكاهل الجنوب عامة". وبالنسبة إلى تهديد القيادي في المجلس الانتقالي المسلح أحمد عمر بن فريد لرئيس الحكومة اليمنية الدكتور معين عبدالملك، قال عضو في الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي، فضّل عدم ذكر اسمه لأن ذلك قد يعرضه للفصل، أن عدداً من قيادات المجلس الانتقالي "لا هم لها غير تأجيج المواقف لتتصدر هي دائرة الضوء على حساب القضية التي نناضل من أجلها وهي استعادة دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي نرفع علمها دائماً". وأضاف "هذه القيادات متناقضة فهي تدعو إلى استعادة الدولة السابقة وهي في نفس الوقت لا تعترف بأنها من اليمن، وتتمسك بعلم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وهي في نفس الوقت تدعو لتأسيس جمهورية الجنوب العربي الفيدرالية". وأردف قائلاً: "ليس كل أعضاء الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي يساندون هذا التناقض، والغلبة إلى الآن لهذه القيادات المقربة من القادة الإماراتيين، ولكن هذا الأمر لن يستمر طويلاً". وقال الصحفي صلاح السقلدي إن "الجنوب كان يشارك معصوب العينين بهذه الحرب كحاطب ليل". ويضيف في مقال له: "وقع حظ الجنوب العاثر وقضيته الوطنية، بيد قادة ورموز إمّا غارقة بالعاطفة السياسية، أو مهووسة بالكسب المادي الشخصي، وبالبحث عن المجد الشخصي بأي ثمن وعلى حساب أي شيء حتى لو كان وطن، والانسياق والتبعية المهينة خلف الآخرين مقابل سراب ووعود كلامية لم يطلقها التحالف بل هي من نسج مخيلة جنوبية ضحلة مسكونة بحُسن النوايا في زمن الخداع، وعصر المصالح". يقول غيث عبدالأحد في صحيفة "غارديان": "كان اعتقاد سكان عدن أن الإمارات تدعمهم، ظنوا أن مدينتهم سوف تصبح دبي القادمة".

آخر الأخبار