محلل سياسي سعودي : إتفاقية السويد تظل مجرّد رؤية مالم يلتزم الحوثيّون ببنودها
2018/12/19
الساعة 02:42 مساءً
قال الأكاديمي والمحلل السياسي السعودي الدكتور خالد باطرفي إن الواقع العسكري على الأرض أجبر المليشيات الحوثية على التوجّه الى السويد والقبول بالانسحاب من الحديدة ، بعد أن رفضت ذلك اكثر من مرّة في وقت سابق .
وأشار باطرفي في مقابلة أجراها معه عبدالله إسماعيل في برنامج خط أحمر إن في المجتمع الدولي أطراف ضغطت لتحقيق انجاز على الأرض يجنب المدنيين المزيد من المعاناة والقتل ، بالمقابل هناك أطراف سعت إلى إلى إنقاذ الحوثيين من هزيمة وشيكة في الحديدة .
وعلّق باطرفي على الأنباء التي تتحدث عن قرب صدور قرار أممي جديد وفيما اذا كان هذا القرار يلغي القرار 2216 قائلا: القرارات الدولية لا تلغي ماقبلها مالم ينص القرار على فقرة تشير بوضوح إلى أن القرار الجديد يلغي ماقبله ، موضّحا أن خطورة اصدار قرار جديد تكمن في إعطاء المليشيات الانقلابية صفة الند للشرعيّة .
والمحلل العسكري الاستراتيجي يحي أبو حاتم الذي فسّر قبول المليشيّات الانقلابية بالقبول بالذهاب لمحادثات السويد بانه جاء تحت ضغط الوضع العسكري الذي لم يكن في صالحها ، وبأن المليشيات كانت على وشك الهزيمة والاندحار في الحديدة ، فيما طالب نبيل عبدالحفيظ وكيل وزارة حقوق الإنسان الأمم المتحدة بموقف واضح من تحايل المليشيات على التنفيذ بقدر تفاؤلها بالإتفاق ، موضّحا إن الحكومة قبلت بوقف إطلاق النار وهي في أوج انتصاراتها العسكرية حرصا منها على دماء اليمنيين .