محافظ مأرب: القوات المرابطة في مأرب كافية لتحرير صنعاء
2015/09/20
الساعة 10:50 صباحاً
تستعد قوات التحالف العربي، مع الجيش الوطني اليمني والمقاومه الشعبيه، لاطلاق «ساعة الصفر» لتحرير العاصمة اليمنية صنعاء من الميليشيات الحوثية وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، وذلك بعد تطهير مواقع صغيره بين مارب وصنعاء، حيث تعد الاليات والقوة العسكرية الموجوده حاليا في مأرب، كافيه لتحرير صنعاء من الميليشيات المتمردة.
واوضح سلطان عراده، محافظ مأرب، ان المعركة العسكرية في مأرب وصنعاء، ستكون علي مرحلتين، حيث ان هناك مناطق صغيره بين المدينتين، يجب تطهيرها والسيطرة علي المناطق المجاورة لمأرب، قبل البدء بالمرحلة الثانية من المعركة، والتي ستقرر لحظتها القيادات السياسية العليا في التحالف.
وقال عراده في اتصال هاتفي اجرته معه «الشرق الاوسط»، ان الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، يتواصل معه بشكل مستمر، للاطمئنان علي عمل المقاومة الشعبية، والجيش الوطني اليمني، ويسال باستمرار عن مدي التنسيق مع التحالف العربي، والاطمئنان علي احوالهم، لان التنسيق المستمر هو سبب رئيسي في النجاحات التي تجري حاليا علي الاراضي اليمنيه، مطالبًا بتكثيف عدد عناصر المقاومه، علي ان يكونوا مكانهم في المقدمه امام الاليات العسكريه. واشار محافظ مارب الي ان القياده العسكريه عقدت اجتماعًا طارئًا للقيادات الموجوده علي الارض، وجري توحيد القيادات العسكريه تحت قوات التحالف العربي، مع بعض الترتيب الذي يليق بالمعركة.
وذكر عراده، ان الاجتماع الذي تراسه الامير فهد بن تركي بن عبد العزيز، نائب قائد القوات البرية السعودية، اول من امس، كان اكثر من رائع، واعطي دفعه قويه لعناصر الجيش الوطني اليمني، وكذلك المقاومه الشعبيه، ونقل لنا تطمينات خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان، واشقائه قاده التحالف العربي جميعًا، بان هناك تكاتفًا وتحالفًا عربيًا، بقياده السعوديه، لتطهير كل شبر في اليمن من الميليشيات الحوثيه. واضاف: «وصل الامير فهد بن تركي بن عبد العزيز، عبر طائره الهليكوبتر العسكريه الي مارب، للالتقاء معنا، بحضور شخصيات عسكريه خليجيه». واكد محافظ مارب، انه جري عمليه دمج بين المقاتلين في قوات التحالف العربي، مع الجيش الوطني اليمني، والمقاومه الشعبيه، وذلك تحت قياده عسكريه موحده، وايضا فصائل ميدانيه موحده، حيث اصبح العمل يسير علي قدم وساق، وبطريقه منسقه من الجميع. وتابع قائلاً ان «القوه العسكريه في مارب، تمتاز بكثير من الاليات المختلفه، اضافه الي مسانده من طائرات التحالف المختلفه، حيث تكفي القوه العسكريه لتطهير مارب، وايضًا الي تحرير صنعاء، حيث اصبح عدد المقاومه الشعبيه كل يوم عن يوم، في ازدياد في العدد، نتيجه رفض اليمنيين لاعمال الميليشيات الحوثيه، التي دمرت بلادهم».
واشار عراده الي ان الميليشيات الحوثيه واتباع الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، قاموا بزراعه كثير من الالغام في مأرب، الامر الذي يدل علي تزايد القلق لديهم، واضطروا الي استخدام الألغام، بل اصبح موقفهم يتضاعف اكثر، حيث جري تطهير تلك المناطق من الالغام، عبر سيارات ومعدات كبيره، تابعه لقوات التحالف العربي».