الأحزاب السياسية ترفض مواقف "الانتقالي الجنوبي"
2018/10/08
الساعة 09:21 مساءً
بوابتي/متابعات
أكدت الأحزاب السياسية اليمنية على ضرورة إيجاد استراتيجية مشتركة بين الحكومة الشرعية والتحالف العربي، والسعي لبناء شراكة بين اليمنيين ومع التحالف، وتحدد فيه المسئوليات المشتركة وآليات تنفيذها.
جاء ذلك في بيان لعدد من الأحزاب، اليوم الاثنين، نشرته وكالة الأنباء اليمنية"سبأ" توضح موقفها من التحديات والمخاطر التي تواجه اليمن دولة وشعبا وحتمية مواجهة الإنقلاب واستعادة اليمنيين لدولتهم .
وأعلنت الأحزاب السياسية الموقعة على البيان، رفضها للمواقف التي تبناها ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي، وأية سياسات معيقة لعمل الدولة، واعتبار أي خطوات تتم في هذا السياق مهددة للسلم الاجتماعي والتوافق الوطني ..
ودعا البيان، المجلس الانتقالي إلى مراجعة خطابه، والتحول نحو العمل السياسي المدني، وتوحيد الجهود لمواجهة الانقلاب، والتعبير عن مطالبه في الشراكة وفق القوانين الناظمة ووفق محددات المعركة مع الانقلاب ببعدها الوطني والعربي.
وحملت الأحزاب، المليشيات الحوثية المسؤولية الكاملة للحرب التي فرضتها على اليمنيين، وما نتج عنها من مآسي أثرت على كافة جوانب حياة اليمنيين.
وقال البيان إن"حالة الانهيار الاقتصادي بدأت مع سيطرة المليشيات الحوثية على البنك المركزي، واستيلائها على الموارد العامة، ومع إهدارها للاحتياطي النقدي، واستنزافها لكافة المدخرات، والحسابات الحكومية في كافة المؤسسات حتى بلغ الانهيار الاقتصادي مستويات كارثية، ولولا مساعدة التحالف العربي وتحويلات المغتربين وموارد المناطق المحررة لكان الإقتصاد اليمني منهارا بالكامل".
وطالب البيان، الحكومة باتخاذ تدابير اقتصادية تشمل توريد عائدات الضرائب والجمارك وأي دخل حكومي في كافة المحافظات المحررة إلى البنك المركزي، واستعادة عملية تصدير النفط والغاز، وتشغيل الموانئ وشركة النفط ومصافي عدن، وإنهاء الاحتكار ومحاربة الفساد بكل أشكاله، بما في ذلك، العقود والتعيينات غير القانونية.
وأكدت الأحزاب السياسية على ضرورة إيجاد إستراتيجية مشتركة ضمن اتفاق يضم الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية من ناحية والتحالف من ناحية أخرى، والسعي لبناء شراكة بين اليمنيين ومع التحالف وتحدد فيه المسئوليات المشتركة وآليات تنفيذها، وحصر إدارة المناطق المحررة بالحكومة وأجهزتها، وإنهاء ازدواج السلطات وتمكين الحكومة من بسط نفوذ الدولة على كل مناطق البلاد.
كما أكدت الأحزاب عزمها على المضي قدما في خطواتها لإعلان التحالف الوطني للقوى السياسية اليمنية، باعتباره حاملاً للمشروع الوطني الذي توافق عليه اليمنيون بمؤتمر الحوار الوطني، والعمل على توحيد جهود اليمنيين في بناء اليمن الجديد والدولة الإتحادية..
وعبرت عن إدانتها واستنكارها الشديدين لعمليات الاغتيالات السياسية التي تتم في المناطق المحررة، وطالبت بالكشف عن من يقف ورائها ومساءلتهم وفقا للقانون..
كما طالبت الأحزاب بضرورة وأهمية إزالة كل العوائق التي تحول دون عودة الحكومة وكافة مؤسسات الدولة الى مدينة عدن العاصمة المؤقتة، حتى تتمكن من القيام بكافة مهامها، ووضع سياسة عامة وبرامج تنفيذية لتحقيق أهداف المرحلة الحالية..