عقب وصول الرئيس هادي ودعوات مجلس عيدروس للانقلاب.. أمريكا ترسل قائد قواتها إلى عدن "تفاصيل"
2018/09/06
الساعة 03:33 صباحاً
خاص - بوابتي
ثلاثة أيام هي الفاصل بين وصول الرئيس عبدربه منصور هادي إلى الولايات المتحدة، وزيارة قائد القوات الأمريكية للعاصمة المؤقتة عدن جنوبي البلاد.
مراقبون وخبراء حللوا ذلك بأنه نتائج لقاءات أجراها الرئيس هادي مع مسئولين أمريكيين فور وصوله، رابطين الأمر بالفوضى المختلقة من قبل ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي في عدن اليومين الماضيين، التي بدت كمحاولات انقلاب جديدة على السلطة الشرعية.
ورأى المراقبون الأمر على أن من أولويات الولايات المتحدة، وحرصها إبقاء الرئيس هادي قويا، أمام كل المشاريع التخريبية الممولة من إيران، وأن إرسال الولايات المتحدة الأمريكية لقائد قواتها، مؤشرا واضحا على أن هادي خط أحمر بالنسبة لها.
وهو ما أكدته مصادر مقربة من الرئاسة، وكان ضمن أول أعمال الرئيس هادي فور وصوله الولايات المتحدة الأمريكية، ولقاءه بمسئولين كبار في الجيش الأمريكي والدبلوماسية السياسية.
وتأتي هذه الزيارة بعد تزايد الفوضى، التي احدثها ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي في عدن، ودعواته وتحريضه للانقلاب على السلطة الشرعية تحت ذريعة انهيار العملة المحلية أمام العملات الأجنبية، وتدهور الوضع الاقتصادي والمعيشي.
أيضا حدوث الزيارة تباعا لضبط القوات البحرية الأمريكية أكثر من مرة أسلحة مهربة في عرض البحر، في طريقها إلى ميلشيا الحوثي الانقلابية، وهو ما أكدته المباحثات التي أدراها رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن طاهر العقيلي، مع قائد القيادة المركزية الأمريكية الوسطى الجنرال جوزيف فوتيل ، حول تطوير قوات خفر السواحل اليمنية والقوات البحرية والقوات الخاصة لمواجهة تهديدات الميليشيا الإرهابية ومكافحة التهريب، والذي عبر عنه الجنرال فوتيل عن دعم الولايات المتحدة الامريكية للشرعية المتمثّلة بالرئيس عبدربه منصور هادي، ومكافحة الإرهاب والجماعات المسلحة.