بأوامر من عبدالملك.. الكشف عن حقيقة مقتل مهندس الانقلاب ورجله الأول " تفاصيل خاصة"
2018/08/28
الساعة 11:12 مساءً
إبراهيم معوضه - بوابتي
كشفت مصادر مطلعة اليوم الثلاثاء حقيقة مقتل مهندس انقلاب ميلشيا الحوثي الانقلابية على السلطة الشرعية في 21 سبتمبر من العام 2014 بالعاصمة صنعاء وسط البلاد الخاضعة لسيطرة الميلشيا منذ أربعة أعوام.
وأفصحت المصادر " عن حقيقة مقتل مهندس الانقلاب الأول اللواء الركن يحيى الشامي، على أيدي ميلشيا الحوثي الانقلابية في ظروف غامضة، وتحفظ كبير وشديد على حادثة مقتله، التي روج لها بأنها موت طبيعي لمرض وأزمة قلبية".
وأفادت المصادر " أنه تم استدعاء الشامي إلى اجتماع لميلشيا الحوثي الانقلابية بشأن النقاش حول مستجدات المعارك في محافظة صعدة شمال اليمن، معقل الميلشيا الرئيسي، عاد من الاجتماع جثة إلى منزله، بعد أن تم نقله إلى إحدى مستشفيات العاصمة صنعاء تحت ذريعة استياء حالته الصحية، إذ تأكد المصادر أنه لم يدخل المستشفى إلا مقتولا".
وذكرت المصادر" أنه تم حقنه بمادة سامة تعمل على تعطيل مناعة الانسجة، وضيق الرئة وتصلب الشرايين والأوردة خلال 12 ساعة".
وأشارت المصادر إلى " أن خلافات سابقة دائمة كانت حاصلة بينه وبين قيادات حوثية من تيار عبدالكريم الحوثي ومحمد علي الحوثي، وهو الجناح الأكثر قربا من زعيم ميلشيا الحوثي الانقلابية، لافتة إلى أن الشامي كان شديد الحذر في حضور اجتماعات الميلشيا، بعد تكرار مشاحنات حادة تكاد تصل وقتها إلى القتال بالأسلحة".
ووفقا للمصادر " فأن هذه الخلافات تعود إلى تفرد الشامي بالقيادة العسكرية، وإدارة موارد وتكاليف العمليات العسكرية، بالإضافة إلى وصوله إلى التحكم في مصير الميلشيا ككل، مشيرة إلى أحداث ديسمبر مع صالح، بأن الشامي كان هو المسئول المباشر عن إدارة المعركة بالكامل وسط العاصمة صنعاء، ومصادرة أملك صالح ومقتنياته من الأسلحة".
وأوضحت المصادر" أن سطو الشامي على القرار السياسي والعسكري والمالي، وغنائم ما بعد مقتل صالح وأحدث ديسمبر هي ما وسعت الخلافات الحادة بينه وبين قيادات كبيرة مقربة من زعيم الميلشيا عبدالملك، وهو ما جعل الانظار تتجه إليه، وتبدأ التخطيط للخلاص منه".
يعد يحيى الشامي هو المهندس الأول لعملية الانقلاب قبلها بعد أشهر، حيث تم تشكيل غرفة عملية قبل الانقلاب بأشهر كان يدير رأستها الشامي، ومعه يحيى علي أبو الحاكم وصالح الصماد، وكان هذا تيار الطبقة المتحكمة كونها جاءت من النظام السابق، حيث كان الجميع يتلقى الأوامر من الشامي بحسب المصادر.
المصادر ذاتها تؤكد ضلوع الشامي في فتح قنوات تواصل سرية لم تطول سريتها مع التحالف العربي، غير أن مراقبة الميلشيا لتحركاته وتواصله أجبرته على التحفظ والاقامة ملتزما الصمت، بعد أن احس بخطر التخطيط للتخلص منه وهو ما جعل زعيم الميلشيا بإعطاء أوامر سرية للتخلص من الشامي وتصفيته في أسرع وقت، وفقا لذات المصادر.