بالوثائق الحوثيون يفرغون خزينة الدولة وينقلون أموال طائلة لحسابات شخصية (تفاصيل)
2015/09/09
الساعة 01:54 صباحاً
بوابتي متابعات
كشف كاتب صحفي يمني عن عملية سطو وإستيلاء على مبالغ كبيرة تصل إلى 3 مليار ريال يمني من قبل قيادات مليشيات الحوثي في صنعاء.
وقال الكاتب المعروف وعضو مؤتمر الحوار الوطني “محمد جميح” إن الحوثيون في طريقهم للاستيلاء على على 3 مليار ريال يمني، واصفاً ذلك بإنها كارثة حقيقية.
وأضاف جميح أن القيادات “مع إحساسهم بأنهم سيغادرون صنعاء قريباً، لجأ الحوثيون إلى السطو على أموال الدولة، وبدأوا محاولاتهم لتحويل المبالغ الطائلة من البنك المركزي اليمني إلى حسابات خاصة في بنوك أخرى.”
وبحسب ما ذكر جميح أن القيادات الحوثية طلبت بتحويل مبلغ 3 مليارات ريال يمني من حساب صندوق التقاعدة في البنك المركزي اليمني إلى حسابات خاصة في بنك التسليف الزراعي “كاك بانك”.
وأشار إلى إن القيادات الحوثية ذكرت “إن المبلغ سيذهب لتوفير إعانات وبدلات تغذية وملابس لمنسوبي اللجان الشعبية والأمن، ويريدون أن يكون المبلغ تحت تصرفهم.”
مبيناً أنهم “ذهبوا إلى المؤسسة الاقتصادية اليمنية (العسكرية سابقاً)، طلبوا من ياسر الحرازي رئيس المؤسسة توفير مواد الإعاشة لمقاتليهم، طلب منهم المبلغ لتوفير السلع المطلوبة.”
موضحا إن الحوثيين يصرون على وضع المبلغ تحت أيديهم، للدخول في عمولات وصفقات مشبوهة، بالتعاقد مع تجار، وتوفير أغذية وكسوة، وبدلات إعاشة للجانهم الأمنية.
كاشفاً عن أسماء القيادات الحوثية المتورطة في عمليات الأستيلاء بينهم المدعو أبو حمزة (إبراهيم المؤيد)، هو زعيم العصابة التي تحاول الاستيلاء على المبلغ المذكور…وهو مندوب ما يسمى باللجان الثورية الحوثية في وزارة الداخلية.
زيد زبارة هو مدير عام الحسابات في الداخلية، عينه الحوثيون بعد استيلائهم على الوزارة، هذا الرجل جاء تعيينه مخالفاً للقانون لأن من يتعين مديراً عاماً للحسابات في الوزارة يجب أن يكون من موظفي المالية، مبيناً أن زبارة يعمل كموظف في مؤسسة الكتاب المدرسي، ولا علاقة له بالأمن على الأطلاق.
مبينا أن من يقف ورائهم هو أحد وجهائهم علي يحيى الشرفي، وهو تاجر عقارات، وأشياء أخرى، وهو الذي أجر للحوثيين العمارة التي فيها مكتبهم السياسي في الجراف.
وأمين صندوق وزارة الداخلية قاسم الأمير الذي يخشى من ذهاب المليارات المذكورة دون أن يكون له منها نصيب، وصاحبنا له قصص أخرى ربما نأتي عليها يوماً ما.