بوادر تصعيد شعبي وهلع حوثي مع اقتراب تحرير الحديدة
2018/06/09
الساعة 02:26 صباحاً
كشفت مصادر محلية بمدينة الحديدة غرب اليمن، أن بوادر تصعيد شعبي لتشكيل فصائل مقاومة داخل المدينة، مع اقتراب القوات المشتركة منها، أصاب ميليشيات الحوثي بالخوف والرعب، ولجأت إلى تصعيد حملات الاعتقالات العشوائية ونشر قناصين على أسطح منازل المواطنين.
وأكدت المصادر أن تحركات شبابية في مدينة الحديدة تسعى لتشكيل فصائل مقاومة ضد الحوثيين، وتأمين الممتلكات العامة والخاصة.
في المقابل، كثفت ميليشيات الحوثي من عمليات الاعتقالات ضد أبناء الحديدة، وإعلاناتها المتكررة عن ضبط خلايا تتعاون مع الشرعية، في محاولة لترهيب وقمع سكان المدينة.
وضاعف من إرباك وهلع الحوثيين، بحسب سكان محليين، تصاعد السخط الشعبي ضدهم جراء الانتهاكات والجرائم التي ارتكبوها، وتدمير مقومات الحياة ونهب إيرادات المدينة فيما يعاني المواطنون الفقر والمجاعة.
وكان محافظ الحديدة، الحسن طاهر، قد كشف في وقت سابق، أن هناك مجموعات داخل الحديدة تتعاون مع الشرعية بطرق مختلفة، واحدة ستحمل السلاح دفاعاً عن المدينة من بطش الميليشيات، وأخرى تقوم بأعمال استخباراتية، وتضم مقربين من قيادات الحوثيين، وفئة ثالثة تزود قوات الشرعية بكافة المعلومات المطلوبة، وفق تعبيره.
يذكر أن القوات المشتركة، بإسناد من تحالف دعم الشرعية، تتأهب لمعركة الخلاص على تخوم مدينة الحديدة التي باتت قاب قوسين من التحرير، ليتم قطع آخر شريان لتهريب الأسلحة للميليشيات، وبداية النهاية لمشروعها الانقلابي.
وقتل عدد من مسلحي ميليشيات الحوثي الإيرانية وأصيب آخرون، جراء غارات لطائرات التحالف العربي واشتباكات مع قوات المقاومة المشتركة، في محافظة الحديدة على جبهة الساحل الغربي.
وأفادت مصادر ميدانية بتدمير مركبتين عسكريتين تابعتين للحوثيين، في محاولة تسلل فاشلة نفذتها الميليشيات المتمردة في مديرية حيس جنوبي الحديدة.
وأحرزت المقاومة المشتركة تقدما جديدا في شمالي مديرية الدريهمي في محافظة الحديدة بعد مواجهات مع ميليشيات الحوثي. كما تمكن أفراد المقاومة من أسر عدد من عناصر الميليشيات خلال المواجهات.
في وقت تسعى قوات الجيش الوطني للسيطرة على منطقة الرمادة، الواصلة بين تعز والحديدة. وتجري معارك عنيفة بين الجيش الوطني وميليشيات الحوثي في مقبنة وجبل حبشي غربي محافظة تعز.
وأحرز الجيش الوطني أمس الجمعة تقدما في هذه الجبهة المتصلة بجبهة الساحل الغربي، حيث سيطر على الجبيرية والصفراء والمشبك والأقحف وجبال الحرم المطلة على منطقة الرمادة، والواقعة على الخط الرابط بين البرح في مقبنة ومدينة تعز.
وإذا ما تمكنت قوات الجيش من السيطرة على الرمادة، فإنها تكون قد قطعت خط إمداد الحوثيين بين تعز والبرح من جهة، وحيس في الحديدة من جهة أخرى.
واستهدف طيران التحالف بغارتين، مواقع تمركز الميليشيات في جبهة العنين، بجبل حبشي، غرب محافظة تعز. وخسرت الميليشيات خلال المواجهات عددا من عناصرها.
كما أحرز الجيش الوطني تقدما في جبهة الشقب بمنطقة صبر، وتمكن من السيطرة على تلة الصالحين، وذلك بعد مواجهات عنيفة خاضها الجيش مع الميليشيات، جنوب المحافظة.
وكانت اشتباكات اندلعت، فجر أمس، بين قوات الجيش الوطني وميليشيات الحوثي في مناطق الخط الأمامي لجبهة الضباب غربي مدينة تعز.
ونقل «سبتمبر نت» عن مصدر عسكري أن المواجهات تركزت في مناطق «حذران» والصياحي وتبة أعلى ومحيط تبة مؤكنة في جبهة الضباب، موضحا أن مدفعية الجيش الوطني شاركت في العمليات ودكت بشكل مكثف مواقع الميليشيات في الجبهة ذاتها.