معركة الكيلومترات التسعة.. التحالف يرد تهديدات ضرب السعودية ويكشف كواليس وتفاصيل معركة الحديدة
2018/06/05
الساعة 02:13 صباحاً
"معركة الكيلومترات التسعة"، هذا ما وصف به المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف في اليمن، العقيد ركن تركي المالكي، المعارك والاشتباكات الواقعة بالقرب من ميناء الحديدة.
وتحدث المالكي في مؤتمر صحفي، عن كواليس وتفاصيل معركة الحديدة، التي تسعى فيها القوات الموالية للتحالف السيطرة على مدينة الحديدة، من ميليشيات الحوثي، ذات الأهمية الاستراتيجية.
وقال المتحدث باسم التحالف إنه لم يعد أمام "قوات المقاومة اليمنية إلا 9 كيلومترات للتقدم نحو الحديدة".
وتابع "قوات الشرعية بدعم وإسناد من قوات التحالف العربي، تتقدم في كل الجبهات، لاسيما في محور صعدة شمالا والحديدة جنوبا".
ومضى "التقدم على محور صعدة، تعد ساحة تحرك للصواريخ الباليستية، وهو ما سيمنع الحوثيين من إطلاق أي صواريخ باليستية في الفترة المقبلة، كما حرمهم منها في الفترة الماضية".
وجاءت تلك التصريحات بمثابة رد على تهديدات مهدي المشاط، رئيس ما يسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى" التابع للحوثيين، والذي توعد أن يكون عام 2018، عام الصواريخ الباليستية.
وقال المشاط: نحن معنيون بمواصلة المسيرة التي بدأها الشهيد الرئيس صالح الصماد وبعد استشهاده لن نتسابق على المناصب وإنما من أجل جعل العام الحالي عاما باليستيا كما وعد الرئيس الشهيد"، مشيراً إلى أن "على وزارة الدفاع إعادة ثقة الجيش بنفسه وإعادة الروح المعنوية للجنود وتعزيز ورفع مستوى الأداء حتى يصل المقاتلون إلى مستوى ثقة الشعب وتطلعاته.
بدوره، قال المالكي: "الحوثيون يعملون على تجنيد الأطفال، لأنهم يعانون نقصا شديدا في الموارد البشرية، بعدما انهارت قواتهم في معارك صعدة والحديدة".
وأضاف: "لكننا مصرون على إيقاف إطلاق الصواريخ الباليستية، واستولت قوات الشرعية على عدد من تلك الصواريخ في الحديدة، وسنسيطر على الحديدة حتى نمنع تهريب الأسلحة الإيرانية للحوثيين عبر ميناء الحديدة".
وبخصوص إطلاق الصواريخ الباليستية تجاه السعودية، ذكر المالكي أن "محافظة صعدة ما تزال مسرحا لإطلاق الصواريخ الباليستية تجاه المملكة"، منوها إلى أنه "لم يطلق أي صاروخ خلال هذا الأسبوع باتجاه السعودية"، مشددا على أن “العمليات العسكرية ساهمت بوقف إطلاق الصواريخ على السعودية".