"غريفيث" يعلن تدشين مرحلة جديدة من المفاوضات لحل الأزمة في اليمن.. والحوثيون يوضحون موقفهم
2018/06/05
الساعة 01:20 صباحاً
بوابتي/ متابعة خاصة
أعلن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، تدشين مرحلة جديدة من التفاوض بين الأطراف اليمنية لإيجاد حل سياسي للأزمة في اليمن.
وقال المبعوث الأممي في لقائه يوم الاثنين، في صنعاء رئيس ما يسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى" التابع للحوثيين، مهدي المشاط: "سنقوم بتدشين مرحلة جديدة من التفاوض والحوار والبدء بالتركيز على الجانب الإنساني ورفع المعاناة غير المسبوقة عن الشعب اليمني بالتزامن مع قضايا التسوية السياسية".
وناقش غريفيث، مع المشاط "خطة المبعوث الأممي وورقة العمل التي سيعرضها على مجلس الأمن الدولي في 19 يونيو الجاري".
من جهته، أكد المشاط "على أن جماعته مع السلام، سلام الشجعان في حال توفرت النية لذلك"، وقال: "مثلما أن أيدينا على الزناد في خندق الدفاع عن وطننا وسيادته وأمنه ووحدته واستقلاله فإننا أيضا نمد أيدينا للسلام متى توفرت الجدية لدى الأطراف الأخرى".
وأكد المشاط "تأييد ودعم مساعي المبعوث الأممي، وضرورة أن تكون مواثيق الأمم المتحدة والقوانين الدولية فيما يخص احترام سيادة واستقلال الدول هي المنطلقات لأية تحركات أو عملية سياسية ومفاوضات في اليمن"، على حد تعبيره.
من جهتها، كشفت وكالة رويترز عن أبرز الملفات التي يبحثها المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث، مع مليشيات الحوثي الانقلابية.
ونقلت الوكالة عن مصادر يمنية يوم الاثنين، إن غريفيث المكلف بالتوسط من أجل السلام في اليمن يعقد حاليا محادثات مع جماعة الحوثي من أجل تسليم ميناء الحديدة إلى المنظمة الدولية في مسعى لتجنب هجوم محتمل على المدينة من التحالف الذي تقوده السعودية.
كما نقلت الوكالة عن مسؤولين عسكريين أن غريفيث وصل إلى العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون يوم السبت تزامنا مع وصول قوات التحالف إلى مسافة تبعد بأقل من عشرة كيلومترات عن الميناء الواقع على البحر الأحمر والذي يعد أحد أهداف الرئيسية في الحرب. وأضاف المسؤولون أن زحف القوات توقف خلال الأيام الماضية.
وقال سياسي يمني كبير مقرب من حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا إن غريفيث تقدم بمقترح للحوثيين لوضع ميناء الحديدة تحت إشراف الأمم المتحدة.
وأكد مصدر مقرب من جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران ومصدر آخر مقرب من حكومة هادي أن المقترح يخضع حاليا للنقاش.
ولم يرد متحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية على طلب من رويترز للتعليق.
ويتزامن تجدد الضغط باتجاه الحديدة مع زيادة التوتر بين السعودية وإيران اللتين تخوضان في اليمن منذ ثلاثة أعوام حربا بالوكالة أسفرت عن مقتل أكثر من عشرة آلاف شخص وتشريد ثلاثة ملايين ودفعت البلد الفقير إلى شفا مجاعة.
وحذرت وكالات الإغاثة الدولية من أن أي معركة كبيرة للسيطرة على الحديدة حيث يعيش 400 ألف من السكان ربما تسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى وإغلاق الميناء الذي يستقبل معظم الواردات التجارية وإمدادات الإغاثة العاجلة إلى اليمن.