آخر الأخبار
السبت 12 سبتمبر 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - القوات المشتركة تخطط لنصر دون قتال بالحديدة.. وابن دغر يعلق
القوات المشتركة تخطط لنصر دون قتال بالحديدة.. وابن دغر يعلق
الساعة 10:06 مساءً
تستعد القوات اليمنية المدعومة من السعودية والإمارات السيطرة على مدينة الحديدة، بعد إرسالها تعزيزات إلى مشارف المدينة الاستراتيجية غرب اليمن. وتحاول القوات اليمنية إجبار الحوثيين على تسليم المدينة "حتى بدون قتال"، وفق ما نقلته الوكالة الفرنسية عن "مصادر عسكرية". وسبق أن أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بقيادة المملكة السعودية، مساء الاثنين الماضي، وصول القوات الموالية للحكومة إلى منطقة تبعد 20 كلم عن جنوب الحديدة، إثر معارك ضارية خاضتها مع الحوثيين على ساحل البحر الأحمر. وتوقفت المعارك في المنطقة الثلاثاء والأربعاء، ولكن مصادر في القوات المدعومة من التحالف أكدت أن القوات تستقدم حاليا التعزيزات تمهيدا لبدء "عملية جديدة" لدخول المدينة الساحلية، والسيطرة على مينائها. ويعد ميناء الحديدة شريان الحياة الرئيس للمناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين. تعليق بن دغر وبدت الحكومة اليمنية المعترف بها وكأنها بدأت تستعد لمرحلة ما بعد السيطرة على مدينة الحديدة. وقال رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر، في اتصال هاتفي مع محافظ الحديدة الحسن طاهر، إنه "بتحرير" ميناء الحديدة ستتمكن القوات الحكومية "من تأمين الملاحة الدولية وحفظ الأمن في المياه الدولية". وأضاف أن "الحديدة باتت على موعد قريب مع العودة إلى حضن الوطن، وحضن الدولة والجمهورية. ونحن نقف على أعتاب نصر جديد". ودعا ابن دغر بحسب ما نقلته عنه وكالة الأنباء الرسمية "سبأ"، سكان محافظة الحديدة، "إلى رص الصفوف والتكاتف، في مواجهة المليشيا الحوثية التي تفقد قواها كل يوم". وفي الرياض، التقى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الذي ثمّن خلال اللقاء، بحسب بيان رسمي، دعم المملكة "لليمن وشرعيته الدستورية في مختلف المواقف والظروف". نصر بدون قتال عسكريا، قال العقيد صادق دويد المتحدث الرسمي لقوات "المقاومة الوطنية" إحدى ثلاث قوى رئيسة مشاركة في العملية، إن القوى "تتعزز بقوات جديدة وستشارك في استعادة مدينة الحديدة". وأضاف: "في البدء، سنعمل على قطع خطوط الإمداد، خصوصا بين صنعاء والحديدة، ثم محاصرة الحوثيين داخل المدينة، وإسقاطها حتى بدون قتال". وتبعد الحديدة عن صنعاء نحو 230 كلم شرقا، وتضم مطارا وميناء رئيسين، وتمر عبر الميناء غالبية المساعدات والمواد الغذائية. لكن التحالف العسكري يقول إن الميناء يشكل منطلقا لعمليات عسكرية يشنها الحوثيون على سفن في البحر الأحمر، ومعبرا لتهريب الصواريخ التي تطلق على السعودية المجاورة من الأراضي اليمنية بشكل مكثّف منذ نهاية العام الماضي. قلق أممي والثلاثاء، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها الشديد جراء عملية استعادة مدينة الحديدة، وإمكانية حدوث نزوح كبير، فيما بدأت بوضع خطط للتعامل مع التصعيد المحتمل في المعارك، بحسب ما أفاد به المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوغاريك. وسبق أن حذرت الأمم المتحدة من أن أي عملية تهدف للسيطرة على الحديدة قد تعطّل دخول شحنات المساعدات التي يعبر 70 بالمئة منها من خلال هذا المرفأ. الدور الإماراتي وكانت الإمارات، الشريك الرئيس في التحالف العسكري، جمعت في بداية 2018 ثلاث قوى غير متجانسة ضمن قوة واحدة، من أجل شن العملية في الساحل الغربي باتجاه مدينة الحديدة. وتضم هذه القوة "ألوية العمالقة" وهي وحدة من النخبة في الجيش اليمني قالت الإمارات إنها أعادت تأهيلها، وكانت في مقدمة الهجوم، يدعمها آلاف المقاتلين من الجنوب. والقوة الثانية الرئيسة "المقاومة الوطنية" وتتألف من موالين للرئيس الراحل علي عبدالله صالح، الذي قتل على يد حلفائه الحوثيين في كانون الأول/ ديسمبر الماضي. ويقود القوة طارق صالح ابن أخ الرئيس الراحل. أما القوة الثالثة، فهي "مقاومة تهامة" وتحمل اسم المنطقة الساحلية للبحر الأحمر، وتتألف من مقاتلين محليين من المنطقة يوالون الرئيس عبد ربه منصور هادي المقيم في الرياض.

آخر الأخبار