آخر الأخبار
الأحد 9 أغسطس 2026
بقلم : محمد عبدالله القادري[/caption]
بعد ان اشيع انه قتل في غارة للتحالف العربي ، ظهر مرعوباً بعدها ذلك المدعو مهدي المشاط رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الحوثي ، وهو يتحدث ويتوعد باتخاذ اجراءت واستخدام طرق ستغير المعادلة وتجعل واقع المعركة الميدانية والعسكرية لصالح جماعته بما يعوضها عن الخسائر والهزائم التي تلقتها من قبل دول التحالف والدولة الشرعية .
بعد تصريح المشاط لم يحدث شيئ من المفاجآت التي وعد بها ، والذي حدث هو تقدم للجيش الوطني في العديد من الجبهات في غرب البلاد وشرقها وطولها وعرضها .
الشرعية تتقدم في التحرير ، تتقدم على الارض والميدان العسكري وتحقق انتصارات تلو انتصارات .
وجماعة الحوثي تتلقى الخسائر تلو الخسائر ، وتتراجع للخلف في الكثير من الجبهات ، وتفر مرعوبة امام الجيش الوطني تاركها اسلحتها وعتادها غنيمة لرجال الشرعية .
ومعادلة مهدي المشاط لم تتغير ، بل ظلت تلك المعادلة المهزومة الخاسرة .
لقد كان صالح الصماد من قبل يتحدث عن مفاجأت ستغير المعادلة لصالح جماعته عسكرياً في الميدان ، وكانت المفاجأة هي مقتل الصماد في غارة للتحالف العربي .
والمشاط سيغير المعادلة كما غيرها سلفه الصماد .
جماعة الحوثي اصبحت منهارة عسكرياً ومعنوياً وتعيش في الرمق الأخير ، ولم يعد الهرج الاعلامي ومعادلات المشاط تنقذها من الموت .
تصريح المشاط بشأن تغيير المعادله عسكرياً لصالح جماعته ، كان هدفه رفع معنوية عناصره وميليشياته في الجبهات ، ولكن تلك العناصر والميليشيات لم يعد ينفعها اكاذيب المعادلة ، لأنهم يعلمون انه ليس هناك فرق بين معادلة الصماد ومعادلة المشاط .
** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني