حزب الإصلاح يترك المعركة المصيرية ليتفرغ للتحريض علنيا ضد تحركات طارق العسكرية لإنهاء الانقلاب الحوثي
2018/04/14
الساعة 05:38 مساءً
سير حزب التجمع اليمني للإصلاح، اليوم السبت، مظاهرات ضد الاستعدادات التي يجريها طارق صالح وقواته بعد وصوله للساحل الغربي بهدف تحريره من مليشيا الحوثي.
وقالت مصادر إعلامية إن حزب الاصلاح ترك مليشيا الحوثي الانقلابية ليفتح معركة علنية ضد العميد طارق صالح، في توجه من شانه شق الصف الوطني ضد الانقلاب، وايجاد مزيد من الخلافات وسط الشرعية، وتقوية موقف الحوثيين.
وعمم حزب الاصلاح، على خطباء المساجد يوم أمس الجمعة، في مناطق سيطرتهم بمحافظة تعز مهاجمة طارق صالح وقواته، ووزع منشورات تطالب بخروج تظاهرات عليه، تحت مبرر رفض العمل خارج مؤسسات الدولة!.
وبحسب مصادر متطابقة في تعز، فان جميع المساجد في مناطق نفوذ الاصلاح وسط المدينة تشابهت في مضمون خطبة الجمعة، من خلال نص موحد يحتوي شعارات وكلاما تحريضيا ضد طارق صالح وقواته، ودعم الإمارات له.
وأكدت توزيع منشورات على المصلين، أثناء خروجهم من المساجد بعد صلاة الجمعة، تطالب بالخروج في مظاهرات غدا السبت، رفضا لطارق عفاش.
وتركزت الخطب التحريضية الموحدة ضد قوات طارق صالح، وفق المصادر، في “جامع السعيد، وجامع النور، وجامع التوبة، وعمر بن الخطاب، وكلها في مناطق حزب الإصلاح”.
ويأتي هذا التصعيد لحزب الاصلاح عقب وصول قوات تابعة للعميد طارق صالح الى المخا، في اطار الاستعدادات لتحرير كامل الساحل الغربي من الحوثيين.
وقال مراقبون لموقع المشهد اليمني إن حزب الاصلاح ينطلق بدوافع من “احقاد شخصية” ضد العميد طارق صالح، وهو ما يقدم اكبر خدمة للانقلاب الحوثي ويساعد على المزيد من الانقسام داخل صفوف الشرعية المنقسمة اصلا، خاصة في المحافظات المحررة، مؤكدين ان ذلك يعطي المليشيا الانقلابية مزيد من القوة لمواصلة حربها وتحديها نظرا للضعف والفرقة والتشتت التي تعيشها الشرعية.