استعدادات ضخمة من قبل الشرعية والتحالف لحسم المعركة في عدد من الجبهات وسط استقدام تعزيزات جديدة
2018/04/09
الساعة 08:03 مساءً
أكدت مصادر عسكرية رفيعة في الجيش اليمني، وجود استعدادات ضخمة من قبل الشرعية والتحالف لحسم عدد من الجبهات خلال الأيام المقبلة، بينها جبهات الساحل الغربي والبيضاء، إلى جانب الاستمرار في العمليات العسكرية على مختلف الجبهات.
وفي التفاصيل، أكد قائد مقاومة حيس الشيخ حسن دوبله، استمرار قوات الجيش بمساندة التحالف ومقاومة تهامة استعدادها لاستكمال تحرير محافظة الحديدة، ومينائها الاستراتيجي الذي حولته ميليشيات الحوثي الإيرانية إلى ميناء عسكري ونصبت فيه مدافع ومنصات إطلاق صواريخ بحرية تهدد الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مشيراً إلى أن جبهات الساحل الغربي الممتدة بين باب المندب جنوباً وحيس شمالاً، تشهد تحركات عسكرية ووصول تعزيزات عسكرية ذات طبيعة قتالية استعداداً للمعركة المقبلة، بحسب «الإمارات اليوم».
وأشار إلى أن جبهات حيس ومشارف الجراحي والتحيتا تشهد عمليات نوعية للجيش مسنودة بالتحالف العربي، منها نصب الكمائن لعناصر الحوثيين والقيام بعمليات مداهمة لأوكارهم بشكل مستمر، إلى جانب شن الغارات الجوية النوعية من قبل مقاتلات التحالف على مواقعهم وتعزيزاتهم وتجمعاتهم التي خلفت في أوساطهم عشرات القتلى والجرحى، إلى جانب إفقادهم القدرة على المبادرة في الهجوم.
وتأتي تصريحات قائد مقاومة حيس متزامنة مع معلومات عسكرية سرية تفيد بأن قوات الجيش والتحالف تعتزم إطلاق عملية عسكرية واسعة وعلى ثلاثة محاور باتجاه الحديدة، منطلقة من الجنوب حيث حيس والجراحي والتحيتا، ومن البحر (إنزال بحري)، ومن جهة الشمال حيث حرض في حجة، مشيرة إلى أن 60 كم فقط تفصل قوات الجيش والتحالف عن ميناء الحديدة.
وكشفت المصادر عن معلومات تفيد بأن قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح تم إدماجها في المعركة المقبلة على الساحل الغربي تحت اسم «قوات المقاومة الوطنية»، وأنها ستشارك لأول مرة في القتال ضد ميليشيات الحوثي بعد استكمال تدريبها في معسكرات تابعة للشرعية في عدن والمخاء.
وفي البيضاء، أكد قائد كتائب الحزم، العميد أحمد صالح العقيلي، لصحيفة «الإمارات اليوم»، وصول قوات الجيش إلى منطقة فضحة على مشارف مديرية الملاجم، موضحاً أن منطقة فضحة تضم أهم معسكرات الميليشيات، حيث «قاعدة فضحة العسكرية» التي تعد من أكبر القواعد العسكرية التي كانت تتبع للجيش اليمني السابق، والتي سيطرت عليها الميليشيات، وتضم مخازن أسلحة نوعية إلى جانب مواقع عسكرية متفرقة تفصل بين شمال البيضاء وجنوبها.
وقال العميد العقيلي، إن سقوط منطقة فضحة وقاعدتها العسكرية سيشكل نقلة نوعية في تحرير البيضاء، خصوصاً أن الميليشيات تفتقد أهم عناصر المعركة المتمثل في الحاضنة الشعبية، حيث لا يوجد لها حاضنة شعبية في البيضاء بالكامل.
وأضاف العقيلي أنه لا يوجد أي تراجع للجيش أو انكسار عن أي منطقة يتم تحريرها، وأنه في حالة تقدم مستمرة في مختلف جبهات القتال، وأن الحوثيين باتوا بين فكي الجيش بعد فتح جبهة قانية القادمة من البيضاء.
وكانت جبهات البيضاء شهدت مصرع 13 من عناصر الحوثي بينهم قيادي بارز يدعى «أبوالحسنين»، إلى جانب أسر 12 آخرين وإصابة العشرات، فيما تمكنت مقاتلات التحالف من تدمير مخازن أسلحة ومواقع مستحدثة للحوثيين في الجبال والتباب الواقعة بين جبلي الفالق ومسعودة بالقرب من جبل العر وحوران وهضبة الضبيبي والغال في جبهات قانية، فيما سيطر الجيش على قرى آل هقاش والجربان آل عمر القريبة من جبل مسعودة لاتخاذها مواقع عسكرية استعداداً لبدء معركة تحرير مديرية السوادية.