السبت 12 سبتمبر 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - قوات الجيش تتقدم في البيضاء وصعدة وشمال لحج.. وعبدالملك الحوثي يستدعي كبار قيادات الجماعة
قوات الجيش تتقدم في البيضاء وصعدة وشمال لحج.. وعبدالملك الحوثي يستدعي كبار قيادات الجماعة
الساعة 07:31 مساءً
بدأت قوات الجيش الوطني، عملية عسكرية واسعة باتجاه محافظة البيضاء وسط اليمن، انطلاقاً من محافظة مأرب، فيما واصلت تقدمها في جبهات صعدة وشمال لحج وتعز، وسط انهيار كبير في صفوف ميليشيات الحوثي الإيرانية، التي تلقت ضربات نوعية من قبل الجيش والتحالف، خلال الفترة القليلة الماضية، خلّفت قتلى وجرحى في صفوفها، بينهم قيادات عسكرية بارزة، ودفعت الكثير من عناصرها لرفض القتال في مناطق عدة، ما دفع زعيم الميليشيات، عبدالملك الحوثي، إلى الاستغاثة بقادة ميليشياته لإنقاذ معقله (صعدة) من السقوط في يد قوات الجيش والتحالف. وبدأت قوات الجيش الوطني عملية عسكرية واسعة في محافظة البيضاء منطلقة من محافظة مأرب، بهدف تحرير المحافظة الواقعة بين ثماني محافظات يمنية أهمها العاصمة صنعاء، إلى جانب استمرار المعارك المقبلة من جهة شبوة نحو البيضاء أيضاً، وسط تراجع وانهيار في صفوف ميليشيات الحوثي الإيرانية، التي أقرت بفقدان السيطرة عسكرياً على جبهتي البيضاء والساحل الغربي. وأكدت مصادر في عمليات المنطقة العسكرية الثالثة بمأرب أن وحدات من الجيش الوطني تمكنت من السيطرة على مواقع عدة في منطقة قانية بمديرية السوادية في البيضاء، وحققت تقدماً ميدانياً كبيراً بمساندة جوية من مقاتلات التحالف العربي، التي شنت سلسلة من الغارات النوعية على مواقع الميليشيات الانقلابية في مناطق مسعودة، والعُر، ومحجان، وحوران، وقانية، حيث أسفرت عن تدمير مدرعتين وعربة عسكرية تحمل مدفعاً رشاشاً وعربة مشاة، إضافة إلى مقتل وإصابة عدد من عناصر الميليشيات في الغارات، في حين تمكنت قوات الجيش من الدخول إلى سوق قانية ونصبت أولى النقاط العسكرية التابعة لهم في مداخل السوق والمنطقة. وأكدت المصادر وجود تنسيق وتعاون كبير بين الجيش وقبائل المرادي والعواضي والأحمدي والبقشي والعابسي والحميري والعمري المجاورة لمنطقة قانية بشأن التقدم واستكمال التحرير من ميليشيات الحوثي، مكنت قوات الجيش من اتخاذ مواقع متقدمة وتمركزت في مناطق حاكمة، وباتت لديها حاضنة شعبية كبيرة عكس الحوثيين، ما سهل عبور الجيش إلى داخل البيضاء، التي يتوقع أن يكون تحريرها سريعاً لفقدان الميليشيات الحاضنة الشعبية، في حين طلبت وساطة قبلية من الجيش السماح لعناصر الحوثي بالانسحاب من منطقتي مسعودة والعر من دون قتال، إلا أن الجيش رفض لوجود دماء في رقاب تلك العناصر من أبناء المنطقة من المدنيين الذين يجب القصاص لهم. من جهة أخرى، واصلت قوات الجيش والمقاومة تقدمها باتجاه مديرية الملاجم من جهة شبوة، فيما تمكنت المقاومة في منطقة قيفة من تفجير عربة عسكرية للميليشيات ومصرع وجرح من كانوا على متنها أثناء مروره على خط الأسفلت في منطقة السمنة ما بين جميدة الثعالب قيفة بمديرية القريشية. وفي جبهتي شمال لحج وجنوب تعز، واصلت قوات الجيش تقدمها نحو أطراف مدينة الراهدة التابعة لمديرية دمنة خدير، وسط معارك عنيفة تشهدها تلك الجبهات، التي تمكنت فيها قوات الجيش من أسر القيادي الحوثي المدعو عبدالواسع السقاف مع 20 من عناصره، والسقاف ينتمي إلى مديرية جبلة غرب مدينة إب وسط اليمن، ويعمل مشرفاً للميليشيات بعزلة الثوابي إحدى عزل مديرية جبلة، وخضع لدورات عسكرية وطائفية في صعدة وصنعاء. وفي صعدة، أكدت مصادر ميدانية أن قيادات بارزة في صفوف الحوثيين، بينهم رئيس ما يسمى اللجنة الثورية العليا للانقلابيين، محمد علي الحوثي، والقيادي الميداني الأبرز في صفوف الحوثي، أبوعلي الحاكم، وعبدالله الرزامي، وهو أحد مؤسسي الجماعة الحوثية، إلى جانب أبوهدى الهادوي وأبومهدي، وهم من كبار قيادات الحوثي؛ وصلوا إلى صعدة بطلب من عبدالملك الحوثي للدفاع عن صعدة التي تتهاوى أمام الجيش والتحالف باعتبارها رمزاً للجماعة الانقلابية، وسيؤدي سقوطها إلى انهيار معنويات عناصرهم في جميع الجبهات. وكان الجيش والتحالف تمكنوا من فتح أهم الجبهات في مديرية الظاهر القريبة من معقل ومسقط رأس عبدالملك الحوثي، وتمكنت من الاقتراب على مسافة 10 كم فقط من منزله في مران بمديرية حيدان، بعد معارك عنيفة خلفت أكثر من 120 قتيلاً وعشرات الجرحى في صفوف الحوثيين خلال اليومين الماضيين. وتأتي تحركات الحوثيين بعد رفض سكان صعدة قرارات صادرة عن عبدالملك الحوثي لحشد مقاتلين وجمع تبرعات من أجل ما يسمى «المجهود الحربي» في مناطق عدة خاضعة لسيطرتها، من أبرزها جرعا وعياش، وهي المرة الأولى التي يرفض سكان المحافظة أوامر الحوثي متحمسين مع وصول قوات الجيش والتحالف إلى مناطق عدة في صعدة لتخليصهم من الحوثيين، وهو مؤشر إلى اتساع الرفض الشعبي للحوثيين حتى في معقلهم الرئيس.

آخر الأخبار