رئيس الوزراء يكشف: هذه شروطنا لقبول الحوثيين ولا نريد ابادتهم.. وهذا هو مستقبل المؤتمر الشعبى وأبناء الرئيس الراحل صالح
2018/03/08
الساعة 07:13 مساءً
أكد رئيس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عبيد بن دغر، اليوم الخميس، أن المعركة فى ميادين اليمن مستمرة ما لم يقبل الحوثيون بالحل السياسى القائم على المبادرة الخليجية والمرجعيات الثلاث، وقرار الأمم المتحدة 2216.
وأشار في حوار مع صحيفة اليوم السابع المصرية، إلى خطوة جيدة ستتخذ فى الفترة المقبلة فيما يتعلق بتوحيد أطياف حزب المؤتمر الشعبى، منوها بأن السلطة الشرعية تتقدم تجاه تحرير المناطق التى تقع تحت سيطرة الحوثيين.
وقال فى حواره إن الحكومة الشرعية لا تريد أن تقصى أحدا من العملية السياسية، والجميع لهم أدوار إذا تخلوا عن السلاح والقتل ولغة الدماء.
ورداً على سؤاله حول الأحداث المتلاحقة التي يمر بها الملف اليمنى وإمكانية أن يكون الحل سياسيا أم عسكريا قال بن دغر "نحن لا نستبعد الحل السياسى، ولكننا مستمرون فى مواجهة الانقلاب الحوثى عسكريا، وقد عرضنا على الحوثيين خلال جولات جنيف 1 وجنيف 2 والكويت أيضا الحلول السياسية، وتم الاتفاق على وثيقة حظيت بمباركة المجتمع الدولى والعربى، والحكومة الشرعية وقعت عليها والحوثيون أنفسهم وافقوا عليها شفهيا، ولكن عادوا وانقلبوا عليها مثلما انقلبوا على ما قبلها لأن الحوثيين قرارهم من طهران".
وأوضح أن أهم البنود التى حملتها تلك الوثيقة هي "الانسحاب من صنعاء ومن جميع المدن المسيطرة عليها وعودة الشرعية للعاصمة لأنها منتخبة من الشعب اليمنى، ثم تشكيل حكومة وحدة وطنية، ونؤكد أن الحلول السياسية شاء الحوثيون أم أبوا سيقبلون بها لاحقا، وهى الحلول التى تتوافق مع مخرجات الحوار الوطنى، والمبادرة الخليجية التى حملت خارطة طريق واضحة تؤدى لسلام شامل وقرار مجلس الأمن 2216 وخارج هذه المرجعيات لا أتصور أن تكون هناك مخارج سياسية عادلة لكل فئات الشعب اليمنى".
وتابع قائلاً "نحن لا نريد إبادة الحوثيين، كما يشيع البعض، ولا نريد إقصاءهم من العملية السياسية مطلقا، لكن نريدهم أن يتفهموا ما أحدثوه من خراب وقتل باليمن وتدمير البنية الاقتصادية والتحتية لليمن، فالمنطق أن نعود للتوافق، وهذا لن يكون خارج المرجعيات الثلاث التى ذكرناها".
وأشار إلى أنه من الممكن أن يتحول الحوثيون إلى حزب سياسى وأن يتخلوا عن أى شكل من أشكال العنف للاستيلاء على السلطة، ومن الممكن أن تكون هناك انتخابات رئاسية وبرلمانية، وهم يرفضون هذا الحل.
وتعليقاً على إصرار الحوثيين على موقفهم المتعنت، أكد رئيس الوزراء بن دغر "سنستمر فى الحل العسكرى حتى يخضعوا فلن نسمح لهم بإسقاط الجمهورية وتشريد الشعب اليمنى وتجويعه وسرقة ثرواته، خاصة أنهم يمثلون قلة من الشعب اليمنى".
وكشف رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر، عن الدور الذي سيلعبه نجل الرئيس الراحل أحمد علي عبدالله صالح، قائلا" أحمد على عبد الله صالح منا، ونحن منه وهى عبارة أشار إليها الرئيس عبد ربه منصور أيضا من قبل.
وأكد بن دغر، أنهم سيوحدون قوى المؤتمر الشعبى العام، بما فيها أبناء الشهيد على عبد الله صالح، وسنوحد كل قيادات الحزب تحت راية واحدة وسيكونون جميعا ممثلين فى قيادة المؤتمر منهم عبد ربه منصور وأحمد على عبد الله صالح.
وحول سؤال من سيرأس الحزب، قال بن دغر، "نحن حزب ديمقراطى وسنترك هذا الاختيار لنتيجة الانتخابات التى ستجرى اتباعا لأسس الديمقراطية التى يقوم عليها الحزب، والرئيس هادي اسم أساسى، وهناك أسماء مرشحة والترشحات مفتوحة لجميع القيادات فكل من يرى فى نفسه الإمكانيات لقيادة الحزب فأهلا به ستكون صناديق الاقتراع مفتوحة.
وقال إن اللجنة الدائمة بحزب المؤتمر هى المعنية بالدعوة للاجتماع، وهى مكونة من 1200 عضو، ولديها صالحية انتخاب رئيس ونواب للرئيس وأمين عام، لذلك أعتقد أن انعقاد اللجنة الدائمة خلال الفترة القادمة سيكون نقلة نوعية بالنسبة للحزب، وإذا استطعنا جمع قيادات المؤتمر قريبا فأعتقد أن عبد ربه منصور سيشارك ويدلى بدلوه وننتظر الإعلان عن النتيجة.
وكشف انهم على تواصل دائم مع أحمد صالح، وهناك أخبار سارة تسمعونها قريبا فيما يتعلق بوحدة الموقف داخل حزب المؤتمر قريبا، فمقتل على عبدالله صالح وحد الجميع ولم يترك مجالا للاختلاف، ولكن ما زلنا نرتب لقاءات للقيادات الأساسية بالحزب الذى يضم نجل على عبد الله صالح، وخلال هذا الاجتماع سنقرر ما نراه مناسبا لليمن سواء ما يتعلق بالقيادات ورئاسة الحزب وغيرها من الأمور.
وحول سؤال ما ان كان التحالف مع عناصر على عبد الله صالح قد يعيد ترتيب المشهد اليمنى قال بن دغر، أن أى قيادة داخل المؤتمر سيكون لها تأثير واضح، لكن خارج المؤتمر سيكون دوره أقل ووزنه أخف، وعلى عبد الله صالح كان رئيسا لحزب المؤتمر، فهم ليسوا خارج المؤتمر، ونحن أيضا لسنا خارجه، الكل داخل بوتقة حزب المؤتمر الشعبى العام، لذلك أنا لا أؤيد من يقولون مجموعة على عبد الله صالح، ومجموعة عبد ربه منصور، كلنا ننضوى تحت لواء المؤتمر الشعبى العام ومساره الوطنى.