قيادي في حزب المؤتمر يكشف عن الدول التي ترفض رفع العقوبات عن أحمد علي وموقف الرئيس هادي
2018/02/19
الساعة 04:28 مساءً
قال القيادي المؤتمري، عادل الشجاع إن رفع العقوبات عن أحمد نجل الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، في ايدي الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن، والرئيس عبد ربه منصور باعتباره ممثلاً عن (الشرعية) وقيادة التحالف ممثلة بالمملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة.
وأكد الشجاع أن هادي والسعودية هما من يعارضان رفع العقوبات. واصفا هذا الموقف بأنه غير مبرر.
ولفت إلى أن العقوبات كانت سياسية وغير حقيقية واتخذت بحق العميد أحمد علي عبد الله صالح بصفته قائداً للحرس الجمهوري، رغم انه قد تم تعيينه وقتها سفيراً لليمن لدى الامارات.
و أشار الشجاع أن هذه العقوبات فقدت كل مرتكزاتها بدعوة الرئيس السابق علي عبد الله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام في 2 ديسمبر/كانون أول 2017، الشعب اليمني للانتفاضة ضد أنصار الله و استعادة الدولة و فتح صفحة جديدة مع دول الجوار العربية.
واعتبر الشجاع عدم تعاطي السعودية مع مسألة رفع العقوبات خطأً كبير يضاف إلى اخطائها السابقة في اليمن. داعياً القيادة السعودية إلى مراجعة حساباتها في هذا الجانب والمسارعة إلى المطالبة برفع العقوبات عن السفير احمد علي عبدالله صالح.
و لفت الشجاع أن المؤتمر الشعبي العام بكافة قياداته و كوادره يعولون على قيام السعودية بهذا الدور الايجابي لكونه يخدم مصلحة الشعب اليمني و تحقيق الاهداف التي قام على اساسها التحالف