الرئيس هادي يوجه صفعة للإمارات ويرفض إقالة مسؤولين بارزين في الحكومه (أسماء المسؤولين)

0 94

 

كشف مسؤول مقرب من الرئاسة اليمنية عن رفض الرئيس عبدربه منصور هادي، إقالة مسؤولين بارزين في الحكومة، بناء على طلب تقدمت به الإمارات عبر السعودية التي تقود التحالف العربي.

وأضاف المصدر أن أبوظبي تمارس ضغطا شديدا على الرياض، لإجبار الرئيس هادي على إقالة وزير الداخلية، أحمد الميسري، والنقل، صالح الجبواني، وقائد اللواء الرابع حماية رئاسية، مهران القباطي، وإخراجهم من مدينة عدن، عاصمة البلاد المؤقتة جنوبي البلاد.

ووفقا للمصدر المسؤول فإن الطلب الإماراتي وجه للرئيس هادي عن طريق الأشقاء في المملكة، لكنه قوبل بالرفض من قبله.

وأكد المصدر أن رفض الرئيس هادي دفع أبو ظبي للتحدث إلى نائب الرئيس علي محسن الأحمر بهدف التدخل لإقناع هادي بتغيير قراره.

يأتي ذلك، في ظل مغادرة رئيس الحكومة الشرعية، أحمد عبيد بن دغر، الجمعة، مدينة عدن، باتجاه العاصمة السعودية، في زيارة غامضة، بعد المواجهات الدامية التي شهدتها المدينة، أواخر كانون الثاني/ يناير المنصرم، بين قوات موالية للحكومة وقوات انفصالية تدعمها الإمارات المشاركة ضمن التحالف الذي تقوده المملكة.

وأفاد المصدر المسؤول بأن زيارة رئيس الوزراء إلى الرياض، تحمل أهمية، حيث سيجري التباحث حول عدد من الملفات ومنها الاتفاقية حول المستشفى السعودي في عدن.

وأشار إلى أن مغادرة رئيس الحكومة مقر إقامته في عدن، وسط استمرار رفض الانفصاليين المدعومين من الإمارات تسليم مقر معسكر اللواء الرابع حماية رئاسية، الذي تم السيطرة عليه بإسناد بري وجوي من القوات الإماراتية الموجودة في عدن، بعد اتفاق وقف إطلاق النار رعتها السعودية في 30 من الشهر الفائت.

وقال إن الوفد العسكري السعودي لم يف بالتزامه الذي قطعه للحكومة بإعادة المعسكر وما تم نهبه من أسلحة من قبل القوات التابعة لما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي”، بسبب رفض القوات الإماراتية، التي كان الهدف من خرقها اتفاق وقف إطلاق النار “التدمير والاستيلاء على السلاح التابع للواء الذي يقوده العميد مهران القباطي”.

يذكر أن الرئيس هادي أطاح في ديسمبر/كانون الثاني الماضي بثلاثة مسؤولين -هم محافظان ووزير- مقربين من المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، وهو ما أثار حفيظة أبو ظبي حيث جرى استبدالهم بمناوئين لسياسات الأخيرة، ومن بينهم -بالإضافة إلى الميسري- صالح الجبواني الذي عين وزيرا للنقل.

ويعد الميسري والجبواني والقباطي من الشخصيات التي يعاديها الإماراتيون، على خلفية مواقفها الرافضة لسياسات “أبوظبي” والعبث الذي تمارسه قوات ما يسمى “الحزام الأمني”، المدعومة إماراتيا تمويلا وتسليحا، في الجانب الأمني وعرقلة جهود تفعيل النشاط الملاحي لميناء عدن.

اترك رد