محمد جميح : “السيد” محمد البخيتي

0 90

د. محمد جميح
آية الله محمد البخيتي منشغل هذه الأيام بأمور تخص الفقه السياسي الإسلامي، ومنقطع للنظر العميق في صوابية الشعار الخمينحوثي، الـ”الشعار القرآني”: “الموت لأمريكا…الخ”.

لكن “وحيد العصر” منشغل كذلك بقضية فقهية وعقدية أخرى، قضية تتوقف عليها نهضة الأمة، وحركة المجرات السماوية. هذه القضية التي خرج فيها البخيتي برأي “سديد”، هي: مشروعية أن نقول لأسياده يا “سيد”.

المهم يقول مولانا: “يستكثرون علينا وصف الهاشمي بالسيد” و تراهم يصفون الرئيس الإسرائيلي أو الأمريكي بالسيد دون أي مشكلة”.

انتهى كلام حجة الإسلام محمد بن ناصر البخيتي (عليه السلام).

طبعاً وضعت عبارة (عليه السلام) بين قوسين، لأن “أسياده” لن يقبلوا أن نقولها في حقه، هذه الـ (عليه السلام) لا تكون إلا من حق حسين وعبدالملك، لكن مولانا البخيتي لا يستحق إلا “دفعة” قوية على صدره، وكلمة “ما لك دخل”، عندما حاول أن ينصح بالتي هي أحسن اللصوص الذين نهبوا بيت صاحبه محمد بن عبدالله القوسي في صنعاء.

المهم فيما يخص دفاع البخيتي عن لفظة “سيد”، التي يدافع عنها في حق “أسياده”، ويؤكد أن غير جماعته يصفون الرئيس الإسرائيلي، والرئيس الأمريكي بـ”السيد”، نقول لمولانا دام ظله (الشريف): إن الرئيس الأمريكي أو الإسرائيلي عندما يلقى مواطناً عادياً من أبناء شعبه في الشارع، يقول له: صباح الخير يا سيد جون، لأنها كلمة تطلق على الكل، دون أن يكون لها خصائص جينية!

فهل يا ترى عندما يقابل إمامُ الزمان البخيتي الذي قدم، هو وعدد من أفراد أسرته خدمات جُلى للحوثيين، هل يا ترى عندما يقابل البخيتي “سيده” عبدالملك، يحيه ابن بدر الدين بقوله: حيا بـ”سيدي وعيني”؟!

مجرد سؤال بريء براءة الإمام الحجة محمد البخيتي (سلام الله عليه).

اترك رد