أول أعتراف لقيادي حوثي كبير باقتراب موعد هزيمة جماعته ويوجه دعوة لكافة المكونات السياسية
2018/02/06
الساعة 05:17 مساءً
سجل القيادي في جماعة الحوثي الانقلابية محمد ناصر البخيتي، أول اعتراف من نوعه باقتراب موعد هزيمة الجماعة والتي باتت تتكبد خسائر كبيرة وتخسر مناطق كثيرة كانت تسيطر عليها. محذراً في الوقت نفسه من انكسار جماعته .
وقال البخيتي أن إي انكسار لجماعة الحوثي سيعقبه انكسار لحزب الإصلاح .
ووجه البخيتي دعوة للمكونات السياسية اليمنية وقال انها بحاجة إلى مراجعة ذاتية بهدف تحقيق اصطفاف وطني، حسب قوله.
وقال البخيتي "انه إذا ما انكسر أنصار الله فإن الهدف التالي للسعودية والإمارات هو حزب الإصلاح، وبعدها ستكتشف فصائل الحراك المتعاونة مع العدوان انها لم تكن سوى أداة بيد الخارج لتحقيق اطماعه، وسيتم تنشيط القاعدة لابتزاز الشعب مقابل حمايته".
وأضاف بالقول :" المكونات السياسية اليمنية بحاجة الى مراجعة ذاتية بهدف تحقيق اصطفاف وطني في مواجهة العدوان الخارجي وبناء عملية سياسية تقوم على أساس التوازنات الداخلية وتحترم الحريات والتنوع، وعندها سيصبح اليمن أقوى دولة في المنطقة وسيتنافس الخارج على كسب وده وتلبية مصالحة".
وزعم القيادي الحوثي أن "عداء الحكومة السعودية والإماراتية للإخوان دليل على أن مشروعهم الاستراتيجي يتعارض مع مصالح الحكومتين كما أن انحصار الأطماع السعودية والاماراتية التوسعية في المناطق الجنوبية ذات الكثافة السكانية المنخفضة والاستراتيجية يشير الى أن سكان الجنوب سيكونون الد الخصوم للدولتين في المستقبل القريب".
وأشار إلى أن "زيادة وتيرة العداء بين فصائل الحراك وحزب الإصلاح في الجنوب هو جزء من المشروع التفكيكي الخارجي ودليل على أن الجميع مستهدف كما أن الضربات الأمريكية لعناصر القاعدة يتعدى الاحتياجات الأمنية لأمريكا واليمن ويستهدف إلحاق الهزيمة النفسية بكل المكونات اليمنية حتى يسهل لأمريكا التحكم في العملية السياسية بدون الحاجة لعمل عسكري مكلف أو تقديم مساعدات مغرية. لذلك نحن ننظر إلى الضربات الأمريكية ضد القاعدة على انها استهداف لنا ولليمن ككل رغم اننا في حالة حرب معها".