آخر الأخبار
الأحد 13 سبتمبر 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - الشرعية تقترب من قطع طرق الإمداد بين شرق تعز وغربها.. وتتقدّم في جبل حبشي
الشرعية تقترب من قطع طرق الإمداد بين شرق تعز وغربها.. وتتقدّم في جبل حبشي
جانب من المواجهات في تعز. أرشيفية
الساعة 01:49 مساءً
  اقتربت قوات الجيش الوطني، من السيطرة على طرق الإمداد غرب تعز، بعد تقدمها في جبهات جبل حبشي وشمال المدينة، وسيطرتها على ست قرى. وشهدت جبهات تعز، أمس، تطورات عسكرية نوعية تمكنت خلالها قوات الجيش، بمساندة من قوات التحالف، من إحراز تقدم كبير بجبهة العنين في مديرية جبل حبشي جنوب غرب مدينة تعز، وسيطرت على قرى الجبيرية والصفراء والقاعدة، وتبة الأقحف والمشبك، ووصلت إلى قرية الصراهم في آخر معاقل الميليشيات بمنطقة شرف العنين، المطلة مباشرة على منطقة الرمادة على طريق تعز- الحديدة. وأكدت مصادر ميدانية بالمنطقة فرض الجيش سيطرته على مشارف منطقة الرمادة على الخط الغربي الواصل بين الحديدة وتعز، الذي أصبح تحت مرمى نيران المدفعية التابعة لقوات الجيش المتمركزة في قرى الزعيف والعلافي وتلة المنارة ونقيل الكراش، التي تمت السيطرة عليها، أول من أمس. وفي الجبهة الشمالية اقتربت وحدات القطاع الرابع التابعة لـ«اللواء 22 ميكا» من السيطرة على جبل الوعش الاستراتيجي، بعد تقدمها في شرق الجبل وشمال غرب عصيفرة، والسيطرة على إحدى ثكنات القناصة التابعين للميليشيات في منزل محمود دائل والمنازل المجاورة، وحارة جامع الشجرة، وصالة الأعراس، في المناطق الواقعة بين جبل الوعش وجبل جرة، وسط حالة من الانهيار وفرار عناصر الميليشيات. وبدأ سكان عدد من أحياء المناطق الشمالية بتعز في العودة إلى منازلهم بعد ثلاث سنوات من التشرد، خصوصاً أهالي حارة الكهرباء التي غادروها من دون أمتعة، عقب تعرضها لقصف بالهاون والقنص، ونهب بيوتهم من المتحوثين، واليوم عادوا إليها بعد تحريرها من قبل قوات الجيش ومساندة التحالف العربي. بالتزامن تدور معارك عنيفة في الجبهة الشرقية التي أحرز فيها الجيش تقدماً كبيراً بالسيطرة على منطقتَي العدنة والشعابي، وتمكن خلال الأيام القليلة الماضية من السيطرة على مناطق الكريفات وابعر والصرمين وقلعة لوز الاستراتيجية، ومصرع المسؤول الأول عن عمليات الميليشيات في محافظة تعز، القيادي الحوثي المكنى (أبوعثمان)، وأربعة من عناصره في محيط تبة السلال شرق المدينة، فيما أقرت الميليشيات بوصول 150 جثة لمقاتليها من جبهات تعز إلى محافظة حجة وحدها، سقطوا خلال معارك الأيام الأخيرة. وفي مديرية شرعب الرونة بشمال تعز، شهدت عزلة الزراري مواجهات عنيفة بين أهالي المنطقة ومسلحين حوثيين أدت إلى مقتل خمسة وإصابة آخرين في صفوف الجانبين، ووفقاً لشهود عيان بالمنطقة فإن المواجهات جاءت عقب مصرع مسؤول الحوثيين، الزعيم القبلي إدريس نصر علي غالب الشرعبي، نهاية ديسمبر الماضي، على يد مسلحين مجهولين من أبناء المنطقة. وفي جبهات شمال لحج، القريبة من المناطق الجنوبية لتعز، أكدت مصادر عسكرية تابعة للشرعية أن قوات الجيش تستعد لبدء معركة واسعة لتطهير ما تبقى من مناطق تابعة للقبيطة وكرش، وفتح الطرق باتجاه المناطق الأولى لتعز في حيفان والراهدة، بإشراف المنطقة العسكرية الرابعة التي تقع تعز في إطارها، مشيرة إلى أن تعزيزات وصلت إلى مناطق تبة القناصين ومدرسة الفلاح القريبة من التبة الحمراء في مديرية القبيطة استعداداً للعملية.

آخر الأخبار