آخر الأخبار
الأحد 13 سبتمبر 2026
تعز.. مفتاح السيطرة
ويمنح الموقع الجغرافي لمحافظة تعز أهمية استراتيجية لتوسطها خارطة اليمن وربطها شمال اليمن بجنوبه، ما يجعل استكمال عملية تحريرها مفتاحا لسيطرة وتقدم الجيش الوطني باتجاه إب وذمار، وصولا إلى العاصمة صنعاء، وكذا دعم العمليات العسكرية باتجاه الحديدة وتطهير البيضاء.
ويرى مراقبون أن استكمال تحرير تعز إحدى الركائز الأساسية لسقوط الانقلاب، وتلاشي المشروع الإيراني.
ويؤكد المحلل السياسي فيصل علي، أن لتحرير تعز أبعادا عسكرية واقتصادية وسياسية من شأنها تغيير سير المعركة، وترجيح كفة السلطة الشرعية في استعادة الدولة، وتأمين محافظات الجنوب ومثلث الوسط اليمني.
وأشار في تصريحات سابقة إلى أن تعز هي الثقل السكاني والموقع العسكري والاقتصادي الأهم في اليمن، وأن استعادة السيطرة عليها تعني أن الانقلاب "أفل نجمه".
ثقل سكاني
وتعد محافظة تعز، الواقعة جنوب العاصمة صنعاء، وتبعد عنها بحوالي 256 كم، أكبر محافظات اليمن سكاناً (12.2%) من سكان البلاد، وتبلغ مساحتها 10 آلاف و321 مربعاً، وعدد مديرياتها 23 مديرية.
وتعز هي العاصمة الثقافية لليمن، وشكلت في مراحل تاريخية هامة مفتاح التغيير السياسي والعسكري في اليمن، ما يضاعف من أهمية استكمال تحريرها وانتزاعها من قبضة ميليشيات الحوثي الانقلابية.
ويتفق الجميع على أن تعز دفعت الثمن الأكبر في حرب الحوثيين عندما عجزوا عن فرض تواجدهم داخل المدينة، وتعرضوا لمقاومة شعبية شديدة، ما جعلهم يتحصنون في حدودها ومرتفعاتها والانتقام اليومي من سكانها بالصواريخ والقذائف العشوائية على المدنيين وارتكاب مئات المجازر البشعة، وتضييق الخناق بفرض الحصار الشامل عليها، ومنع دخول المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية، قبل أن يتمكن التحالف العربي والجيش اليمني في اغسطس 2016 من فك الحصار جزئيا.
وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا