** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
آخر الأخبار
الأحد 9 أغسطس 2026
بقلم : محمد عبدالله القادري[/caption]
الوقت الذي اعلن فيه ما يسمى بمجلس انتقالي الجنوب الذي يرأسه المدعو عيدروس قاسم الزبيدي تصعيده ضد الدولة الشرعية، واصدر بيان يتضمن طرد الحكومة والرئيس ، يؤكد ان هناك ثلاثة أسباب وثلاثة أهداف هامة لذلك الموقف التصعيدي المتمرد ، وهي كالتالي :
أولاً : السبب : عندما اعلنت الحكومة الشرعية الموازنة العامة للدولة ، واعلنت عن عقد اولى جلسات البرلمان في عدن لاقرارها ، فالموازنة ستحل جميع المشاكل في المناطق المحررة وتصرف المرتبات بانتظام ، وتشغل جميع جوانب الدولة المختلفة ، وتوفر كل الخدمات للمواطنين ، والبرلمان سيكون تواجده اكتمال لوجود الدولة بسلطتها التنفيذية والتشريعية .
الهدف : اراد عيدروس بتصعيده وموقفه ان يحارب نجاح الدولة الشرعية التي اتجهت اليه توجهاً حقيقياً في بداية دخول العام 2018 ، واراد ان لا تكتمل سلطات الدولة في المناطق المحررة.
ثانياً : السبب : وجود التوجه الحقيقي لتحرير عدة محافظات في الشمال خلال العام 2018 ، ومن ضمنها اكتمال تحرير محافظة تعز الجارة لمحافظات الجنوب والدرع المدافع عن عدن ولحج .
الهدف : اراد عيدروس الزبيدي ومجلسه ان يعرقلوا عملية التقدم في تحرير عدة محافظات في الشمال واهمها تعز ، وهذا ما يعني تقديم اكبر خدمة لانقلاب صنعاء ، وانقاذ لجماعة الحوثي التي اصبحت تلفظ انفاسها الاخيرة ، فاضعاف الدولة الشرعية من الداخل ، هو اكبر عامل يمنح القوة لعدوها المنقلب عليها ، واحداث الفوضى داخل عدن والجنوب ، لا يفيد إلا العدو الحوثي المتمركز في صنعاء والمتربص بالجميع.
ثالثاً : السبب : قيام التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة ، بتقديم مساعدات ملموسة للشعب اليمني ، وخدمات متنوعة في الجانب الاقتصادي والتنموي والانساني ، كتقديم وديعة 2 مليار دولار لانقاذ العملة اليمنية ، وتقديم دعم لمشاريع في الطرقات بالمئات من ملايين الدولارات وخلق اكثر من خمسة عشر الف فرصة عمل .
الهدف : اراد عيدروس ومجلسه من خلال تصعيدهم الخطير المتمرد ، ان يعرقلوا نجاح جهود المملكة العربية السعودية في اليمن اقتصادياً وتنموياً وبقية المجالات .
** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني